أكد الدكتور كيران رايان، مدير الكلية الملكية للجراحين بأيرلندا، اعتزاز الكلية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات المؤتمر الطبي الثالث للكلية، مشيرًا إلى وجود تعاون مشترك بين الكلية الملكية للجراحين بأيرلندا وكلية الطب بالقوات المسلحة المصرية.
وأضاف، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث للكلية، الذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة، أن التدريب يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير عمليات العلاج وتعزيز سلامة المرضى، مؤكدًا أهمية الاستثمار في تأهيل الكوادر الطبية ورفع كفاءتها.
وأوضح أن الكلية الملكية للجراحين بأيرلندا تضم 153 زميلًا من مصر، بالإضافة إلى 160 عضوًا منتسبًا، لافتًا إلى أنه منذ عام 2023 جرى تنظيم دورات تدريبية داخل مصر، تقدم للمشاركة فيها 466 طالبًا.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس قوة العلاقات والتعاون بين الجانبين، وما يجمعهما من اهتمام مشترك بتطوير التعليم الطبي والارتقاء بمستوى التدريب، مشيدًا بتميز كلية الطب بالقوات المسلحة.
واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم والقطاع الطبي يمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل، وتحقيق مزيد من التطور في المنظومة الصحية.
كما كشف وزير الصحة والسكان، عن ارتفاع معدلات الإصابة بعدد من الأمراض في مصر خلال عام 2014، موضحًا أن نحو 10% من المصريين كانوا مصابين بفيروس سي، في مؤشر على حجم التحديات الصحية التي واجهتها الدولة آنذاك.
وأضاف وزير الصحة والسكان، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث للكلية، الذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة، أن نسبة ارتفاع سكر الدم بلغت 17.2%، فيما سجلت معدلات ارتفاع ضغط الدم 39.7%.
وأشار إلى أن معدل الوفيات الناتجة عن سرطان الكبد بلغ 32.3 حالة لكل 100 ألف مواطن، بما يعكس حجم الأعباء الصحية التي كانت تواجه المنظومة الصحية في تلك الفترة.
وأشاد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بالتطور الذي شهدته كلية الطب بالقوات المسلحة منذ صدور قرار إنشائها عام 2013، مؤكدًا أن الكلية أصبحت نموذجًا متقدمًا في التعليم الطبي وإعداد الكوادر القادرة على تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
وأوضح وزير الصحة والسكان، أنه كان يتولى حقيبة وزارة التعليم العالي وقت صدور قرار إنشاء الكلية عام 2013.
تطور عالمي في التعليم الطبي
وأضاف عبد الغفار أنه حرص خلال جولته داخل الكلية على متابعة مختلف التطورات والإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى ما تشهده الكلية من تطور يواكب المستويات العالمية في مجال التعليم الطبي وتأهيل الطلاب.
الأطباء يقومون بدور مهم في خدمة المواطنين
وأشار وزير الصحة إلى الدور الفعال الذي يقوم به الأطباء في علاج المواطنين وتقديم الرعاية الصحية، مؤكدًا أهمية الاستثمار في إعداد وتأهيل الكوادر الطبية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أبرز جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية، مؤكدًا أن القضاء على فيروس سي يمثل أحد أهم الإنجازات التي تحققت، بعدما خضعت أعداد ضخمة من المواطنين للمسح الطبي، في تجربة وصفها بأنها علامة فارقة في تاريخ الصحة المصرية.
الزيادة السكانية شكلت ضغطًا على المنظومة الصحية
وأكد وزير الصحة والسكان، أن القوانين واللوائح تنظم عمل المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن الزيادة السكانية كانت تمثل ضغطًا كبيرًا على الموارد والإمكانات المتاحة خلال عام 2014.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه المسؤولية، وجه بضرورة الاهتمام بالقطاع الصحي والعمل على تطويره، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
تطوير المستشفيات والبنية التحتية الصحية
وأوضح عبد الغفار أن المنظومة الصحية في عام 2014 كانت تعاني من تهالك في البنية التحتية، وهو ما استدعى العمل على تحديث المراكز الطبية والمستشفيات، وتطوير الإمكانات المتاحة، والتوسع في تقديم الخدمات الصحية لتلبية احتياجات المواطنين.
وأشار إلى أن الدولة عملت على التعامل مع الأعداد الكبيرة من المواطنين، من خلال تنفيذ خطط ومبادرات تستهدف تحسين مستوى الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية لمختلف الفئات.
القضاء على فيروس سي حلم تحول إلى واقع
وتطرق وزير الصحة إلى نجاح الدولة في القضاء على فيروس سي، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان لديه حلم بإنهاء معاناة المصريين من هذا المرض، وهو ما تحقق بفضل الجهود التي بذلتها الدولة في هذا الملف.
وعرض الوزير مقطع فيديو قديمًا للرئيس السيسي يتحدث فيه عن هدف القضاء على فيروس سي، الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات الصحية في مصر، موضحًا أن الدولة نجحت في إجراء المسح الطبي لنحو 62 مليون مواطن، ضمن جهود الكشف المبكر عن الإصابة وتوفير العلاج للمصابين.
وأكد أن التجربة المصرية في مواجهة فيروس سي حققت نجاحًا كبيرًا، وأسهمت في الوصول إلى إنجاز تاريخي في مجال الصحة العامة، لتصبح مصر أول دولة تحصل على المستوى الذهبي على مسار القضاء على فيروس التهاب الكبد الفيروسي «سي» وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية.










