أكد توتو وولف، مدير فريق مرسيدس، أن مشكلة فقدان الطاقة التي تعرض لها جورج راسل في انطلاقة سباق جائزة بلجيكا الكبرى للفورمولا 1 لم تقتصر على سيارته، بل أثرت بدرجات متفاوتة على جميع السيارات المزودة بوحدات طاقة مرسيدس، مشيرا إلى أن الفريق بدأ تحقيقا لتحديد أسباب الخلل.
وكان راسل قد انطلق من المركز الثالث، لكنه فقد جزء كبير من قوة الدفع الكهربائية عقب الخروج من المنعطف الأول، ما سمح لشارل لوكلير ولويس هاميلتون بتجاوزه، وبعد لحظات انتهى سباقه مبكرا إثر احتكاك مع هاميلتون أدى إلى خروج سيارته إلى منطقة الحصى.
وأوضح وولف أن الخلل ظهر لدى جميع سيارات مرسيدس، لكنه كان أكثر حدة على سيارة راسل مقارنة بزميله الشاب كيمي أنتونيللي، الذي واجه المشكلة أيضا خلال اللفات الأولى.
وأشار أنتونيللي إلى أنه فوجئ بفقدان الأداء في بداية السباق، بعدما تجاوزه ماكس فيرستابن بسرعة كبيرة قبل أن يتمكن لاحقا من استعادة مركزه، مؤكدا أنه لم يفهم في البداية سبب هذا التراجع المفاجئ في الأداء.
وامتدت المشكلة إلى فرق أخرى تعتمد على محركات مرسيدس، إذ خسر بيير غاسلي، سائق ألبين، عدة مراكز بعد انطلاقته من المركز العاشر، موضحا أن سيارته افتقدت للطاقة في أهم أجزاء الحلبة، ما أثر بشكل مباشر على بدايته.
في المقابل، كانت اثار الخلل أقل وضوح لدى بعض السيارات الأخرى المزودة بمحركات مرسيدس، بينما ارتبط تراجع كارلوس ساينز بحادث منفصل استدعى تغيير الجناح الأمامي.
واختتم وولف تصريحاته بالتأكيد على أن وحدة طاقة مرسيدس تمتلك مستوى مرتفع من الأداء، إلا أن الاعتمادية لا تزال تمثل التحدي الأكبر أمام الفريق، مشدد على ضرورة معالجة هذه المشكلات لضمان المنافسة بقوة في السباقات المقبلة.










