عبرت الإعلامية مريم أمين عن سعادتها البالغة بعودتها إلى شاشة ماسبيرو من خلال برنامج «من ماسبيرو»، مؤكدة أن مشاعرها خلال الظهور الأول كانت مزيجًا من الفخر والحنين والتأثر، خاصة مع استقبالها من الإعلامية الكبيرة سناء منصور.
كلمات الترحيب والإشادة
وقالت مريم أمين إنها لم تكن تتوقع كلمات الترحيب والإشادة التي قدمتها لها سناء منصور، مؤكدة أن تلك الكلمات أثرت فيها بشدة وجعلتها تشعر بالفخر والانتماء إلى بيتها الإعلامي الأول.
أبناء الفضائية المصرية
وأضافت أنها سعيدة ومتشرفة بأن تكون ابنة من أبناء الفضائية المصرية وجزءًا أساسيًا من هذا البرنامج الجديد، الذي وصفته بالمحترم والمشرف، معربة عن أمنياتها بأن يحقق نجاحًا كبيرًا ويحظى بتفاعل واسع من الجمهور.
العودة إلى ماسبيرو
وأشارت إلى أن دموعها خلال اللقاء كانت تعبيرًا عن مشاعر مختلطة بين العودة إلى ماسبيرو واللقاء مجددًا بالإعلامية سناء منصور، التي كانت صاحبة الفضل في اكتشافها ومنحها الفرصة الأولى، مؤكدة أنها كانت وما زالت تحتضن أبناءها من الإعلاميين بنفس الحب والدعم الذي اعتادوا عليه.
شاشات ماسبيرو والفضائية المصرية
وقالت مريم أمين: «أنا راجعة البيت.. راجعة ماسبيرو.. راجعة للجمهور اللي كبرنا معاه، واللي كان له فضل كبير علينا. إحنا ما اتعرفناش إلا من هنا، وما كانش حد يعرفنا لولا شاشات ماسبيرو والفضائية المصرية».
مكتشفة للنجوم والمذيعين
ووجهت مريم أمين تحية خاصة إلى سناء منصور، مؤكدة أنها ليست فقط مكتشفة للنجوم والمذيعين والصحفيين والمطربين الكبار، بل تمثل بالنسبة لها ولأجيال عديدة من الإعلاميين الأم والصديقة والمعلمة والداعمة.
واختتمت حديثها قائلة: «إذا كان ليّ شرف العودة إلى ماسبيرو، فالشرف يتضاعف لأن من تستقبلني اليوم هي والدتي في مجال الإعلام، الإعلامية الكبيرة سناء منصور»، معربة عن سعادتها الغامرة بالعودة إلى الشاشة التي شهدت انطلاقة مشوارها الإعلامي.










