دخلت الهدنة الإنسانية في بلدة أوليشكي الأوكرانية، الواقعة تحت السيطرة الروسية بمنطقة خيرسون، حيز التنفيذ بوساطة من السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، تمهيدًا لإدخال المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين.
وقال مارك بيكمان، كبير مستشاري ميلانيا ترامب، في تصريحات حصرية لوكالة أنباء يوكرين فورم الأوكرانية، إن موسكو وكييف اتفقتا على وضع ضمانات تكفل احترام رغبات السكان بشأن وجهة إجلائهم، سواء إلى أوكرانيا أو روسيا أو البقاء في منازلهم، مشيرًا إلى إمكانية تمديد الهدنة إذا اقتضت الحاجة لاستكمال إيصال المساعدات والتحضير للإجلاء.
وأوضح بيكمان أن الجانبين عملا على وضع مجموعة من الضمانات لحماية خيارات السكان، مضيفًا أن هذه الترتيبات يُفترض أن تضمن احترام رغبات الأفراد وأسرهم بعد تحديد الوجهة التي يختارونها.
وأشار إلى أن القيادتين الأوكرانية والروسية، على المستويين الحكومي والعسكري، وضعتا تفاصيل العملية الإنسانية، بما في ذلك توقيتها وترتيباتها الميدانية واللوجستية.
وأضاف أن موعد بدء الهدنة جرى تحديده بعد معالجة الجوانب الفنية واللوجستية بالتنسيق بين الجانبين، موضحًا أن اختيار الموعد استند إلى تقديرات المسؤولين في أوكرانيا وروسيا بشأن الوقت الأنسب لتهيئة الظروف اللازمة لحماية السكان وإدخال المساعدات وبدء الاستعدادات للإجلاء.
وبحسب بيكمان، تشمل المساعدات المرتقبة الكوادر الطبية والأدوية ومياه الشرب النظيفة والمواد الغذائية وغيرها من الاحتياجات الأساسية. ولم يستبعد تمديد وقف إطلاق النار إذا رأى الطرفان أن ذلك ضروري لاستكمال إيصال المساعدات والتحضير لإجلاء المدنيين.









