أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أعظم المشروعات الاستراتيجية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، مشيرًا إلى أن نجاح أعمال تركيب قلب المفاعل النووي الثاني، بالتزامن مع الاستعدادات لبدء تشغيل الوقود النووي لأول مفاعل بقدرة 1200 ميجاوات خلال عام 2027، يعكس حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع في قطاع الطاقة، ويؤكد أن حلم المصريين في امتلاك برنامج نووي سلمي أصبح حقيقة ملموسة.

وأوضح ”عبد السميع“، في بيان، اليوم الخميس، أن محطة الضبعة ليست مجرد مشروع لإنتاج الكهرباء، وإنما تمثل بوابة مصر نحو تحقيق أمن الطاقة وتعزيز استقلال القرار الوطني، من خلال تنويع مصادر إنتاج الكهرباء والاعتماد على الطاقة النووية السلمية باعتبارها أحد أهم مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة في العالم.

 الضبعة تكتب تاريخًا جديدًا والحلم النووي المصري أصبح حقيقة

وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في تحويل المشروعات القومية الكبرى إلى واقع ملموس، بعدما ظلت لعقود طويلة مجرد أفكار وخطط مؤجلة، مؤكدًا أن ما يحدث في الضبعة يجسد رؤية استراتيجية تستهدف بناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال المقبلة، ودعم خطط التنمية الشاملة التي تشهدها مختلف المحافظات.

وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر إلى أن محطة الضبعة النووية ستوفر عند اكتمالها قدرة إنتاجية تصل إلى 4800 ميجاوات من الكهرباء عبر أربعة مفاعلات نووية، بواقع 1200 ميجاوات لكل مفاعل، وهو ما يمثل إضافة كبيرة لقدرات الشبكة الكهربائية المصرية، ويعزز من قدرة الدولة على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن أهمية المشروع لا تقتصر على إنتاج الكهرباء فقط، بل تمتد إلى دعم خطط التنمية الصناعية والاستثمارية، وجذب المزيد من المشروعات التي تعتمد على توافر مصادر طاقة مستقرة وآمنة، فضلًا عن نقل التكنولوجيا الحديثة، وتأهيل كوادر مصرية متخصصة في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأكد عبد السميع أن محطة الضبعة ستنتج كهرباء خالية تقريبًا من انبعاثات الكربون، بما يتماشى مع التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة، ويسهم في تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وخفض الانبعاثات، ودعم التزامات مصر الدولية في مواجهة التغيرات المناخية.

وأضاف أن المشروع يعكس التزام الدولة بتوفير مزيج متوازن من مصادر الطاقة، يجمع بين الطاقة التقليدية والمتجددة والنووية، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة، ويضمن استمرار التنمية الاقتصادية دون التأثير على البيئة.

وشدد على أن ما تشهده محطة الضبعة من تقدم متسارع في تنفيذ الأعمال يؤكد قدرة الدولة المصرية على إنجاز المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل رسالة ثقة في مستقبل الجمهورية الجديدة، ويعكس المكانة التي أصبحت تحتلها مصر على خريطة الطاقة العالمية.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن محطة الضبعة ستظل علامة فارقة في مسيرة التنمية الوطنية، ونقطة انطلاق نحو مستقبل يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة، بما يدعم الاقتصاد الوطني، ويحقق أمن الطاقة، ويعزز مكانة مصر كدولة تمتلك رؤية واضحة لبناء مستقبل مستدام يليق بطموحات شعبها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version