شهدت مدينة ربك، عاصمة ولاية النيل الأبيض جنوبي السودان، تطورات أمنية في ظل تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف مدنًا ومنشآت حيوية في البلاد، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وتأتي الأنباء عن استهداف ربك في وقت تشهد فيه ولاية النيل الأبيض هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة، طالت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بقطاع الكهرباء والطاقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف وتأثيره على الخدمات الأساسية وحياة المدنيين.
وسبق أن تعرضت مدينة ربك ومناطق مجاورة بالولاية لهجمات جوية، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن استهداف مواقع في كوستي، إلى جانب منشآت عسكرية ومرافق حيوية أخرى، من بينها قاعدة كنانة الجوية ومحطة أم دباكر لتوليد الكهرباء.
وتعكس هذه التطورات اتساع استخدام الطائرات المسيّرة في الصراع السوداني، إذ امتدت الهجمات خلال الأيام الأخيرة من أكتوبر إلى محطات كهرباء في عدة ولايات، من بينها النيل الأبيض والجزيرة وسنار والقضارف والخرطوم، وفق تقارير نشرتها وسائل إعلام محلية
ويثير استمرار الهجمات على المنشآت الحيوية مخاوف من تعطل إمدادات الكهرباء والخدمات الأساسية، خصوصًا مع اعتماد مناطق واسعة على شبكة كهرباء مترابطة، بما يجعل الأضرار التي تلحق بمحطة واحدة قابلة للتأثير على مناطق أخرى.










