أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقوض أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم / السبت/ ، تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وتوالت الإدانات العربية والخليجية والإسلامية والدولية للهجوم، مع تأكيد التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعم أمنها واستقرارها وسيادتها ورفض استهداف منشآتها المدنية والاقتصادية.
وأدانت قطر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، معتبرة إياه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا يهدد استقرار المنطقة، فيما أعربت البحرين والكويت وعُمان والإمارات ولبنان وليبيا وموريتانيا وسوريا عن إدانتهم للهجوم، مؤكدين تضامنهم مع المملكة ودعم أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأكد الأردن أن الهجوم يمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة، معلنًا تضامنه المطلق معها ودعمه الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط «شرق–غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، وما أسفر عنه من إصابات وأضرار مادية، معربةً عن تضامنها الكامل مع المملكة، قيادةً وشعباً، وحرصها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
كما أدانت باكستان الهجوم، مؤكدة تضامنها مع السعودية ودعم أمنها وسلامة أراضيها، فيما أدانت إسبانيا الاستهداف، مؤكدة تضامنها مع المملكة ورفض استهداف البنية التحتية المدنية.
وعلى صعيد المؤسسات والمنظمات، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم، واعتبره تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مرفوضًا وانتهاكًا للقانون الدولي، مطالبًا العراق باتخاذ إجراءات أكثر حزمًا، ومجددًا وقوف دول المجلس التام إلى جانب السعودية.
وأدان مجلس النواب العراقي الاعتداء على المملكة، مؤكدًا رفض استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار، فيما أدان البرلمان العربي استهداف السعودية، معتبرًا إياه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم بشدة، مؤكدة تضامنها مع المملكة في مواجهة أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها، في حين أدانت رابطة العالم الإسلامي استهداف المملكة وأعلنت تضامنها الكامل معها ودعم أمنها واستقرارها.
وتأتي هذه الإدانات الواسعة في ظل تأكيد عربي وخليجي وإسلامي ودولي على رفض استهداف المنشآت والبنية التحتية المدنية، وضرورة احترام سيادة الدول وعدم استخدام أراضي أي دولة لتهديد أمن دول الجوار.










