تحدث نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة، عن دور اللجنة الوطنية الفلسطينية الخاصة بإدارة القطاع، موضحًا طبيعة عملها والمهام المنوطة بها وسبل دعمها لتنفيذ مسؤولياتها خلال المرحلة الانتقالية الراهنة في غزة.
وأضاف ملادينوف، في لقاء مع الإعلامية دينا سالم عبر قناة القاهرة الإخبارية: «دعوني أوضح اللجنة، فهي ليست حكومة فلسطينية لغزة، وليست بديلًا عن السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، وليست أداة لمجلس السلام لإدارة قطاع غزة».
وتابع أن هذه اللجنة جاءت استجابة لطلبات من الشعب الفلسطيني في غزة، ومن جامعة الدول العربية، ومن أطراف متعددة، بهدف إنشاء هيئة فلسطينية مكونة من أبناء غزة تتولى إدارة هذه المرحلة الانتقالية في تاريخ الشعب الفلسطيني، بما يضمن انتقال القطاع من وضعه الحالي إلى وضع جديد يمهد لإعادة توحيده مع السلطة الفلسطينية الشرعية في رام الله.
وأوضح ملادينوف أن الدور المنوط باللجنة يتمثل في إدارة الوضع في غزة خلال المرحلة الانتقالية، إلا أن ذلك يتطلب إعدادًا واسعًا ومشاورات شاملة مع مختلف الأطراف، لضمان توفير الدعم الكافي لها، إلى جانب وضع خطط واضحة لكيفية توليها المسؤولية، وضمان عدم شعور أي طرف بالتهميش أو الاستبدال.
وأشار إلى أن تفعيل دور اللجنة بالشكل المطلوب يستلزم وضع خطط دقيقة وتوفير التمويل اللازم، وهو ما يجري العمل عليه منذ تأسيسها في يناير الماضي في القاهرة، حيث قامت اللجنة بجهد كبير في التحضير لدورها المرتقب داخل غزة بهدف تحقيق تقدم ملموس على الأرض وتمكينها من إدارة الأمور بشكل فعال.
واختتم بالإشارة إلى أنه كان يتمنى دخول اللجنة إلى قطاع غزة منذ اليوم الأول، كما كان يتمنى أعضاء اللجنة أنفسهم، إلا أن العقبات القائمة حالت دون ذلك، مؤكدًا استمرار العمل اليومي لتذليل هذه العقبات، حتى تتمكن اللجنة في النهاية من دخول القطاع وتولي مسؤولياتها وتقديم الخدمات بشكل فعّال للسكان.










