Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    أخبار الوادي الجديد | المحافظ تتفقد تدريبات منصة الأنشطة الزراعية.. وتبحث التوسع في مكافحة سوسة النخيل

    الجمعة 17 يوليو 9:57 م

    إيران.. سماع دوي 5 انفجارات في يزد وسط البلاد

    الجمعة 17 يوليو 9:51 م

    تتفوق شركة Apple لفترة وجيزة على Nvidia باعتبارها الشركة الأكثر قيمة في العالم في تحول الذكاء الاصطناعي

    الجمعة 17 يوليو 9:48 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الجمعة 17 يوليو 10:03 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    منى أحمد تكتب: صاحب حديث الأربعاء

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 31 أكتوبر 6:04 صلا توجد تعليقات

    رغم مرور واحد وخمسون عاما علي رحيله، مازال الأرث الثقافي للدكتور طه حسين محل جدل، وهو المعمم الكفيف الذي ألقي بحجر  في نهر الفكر الراكد وكانت حياته أشبه بالملحمة الكبري .

    اتفق معه كثيرون واختلف معه أخرون، ورغم المعارك الفكرية والأختلافات  في الرؤي والتي شغلت الرأي العام ، لم ينكر أحد ريادته لحركة التنوير في مصر والمنطقة العربية، فهو  رجل جرئ العقل مفطور علي المناجزة والتحدي، استطاع نقل الحراك الثقافي بين القديم والحديث من دائرته الضيقة التي كان عليها الي مستوي ارحب ،فقد كان يؤمن بانه صاحب رسالة تقوم علي تحرير الفكر وحرية الراي والدعوة للتجديد.

    ورغم أزهريته وشق طه حسين  العصا علي دراسته الأزهرية ، التي لم تتعدي الأربعة أعوام ووصفها كأنها أربعون عاماً بالنظر إلى عقم المنهج وأساليب التدريس، ولم يعد يطيق المكوثَ فيه، فكانت مجادلاته التي تنبا بعبقرية فريدة بمثابة معارك بين التجديد والتقليد، وأصبح المعمم الكفيف مصدرسخرية ونقد من أقرانه وأساتذته الأزهريين الذين لقبونه بالأعمي.

    تمرد طه وترك  دراسته بالأزهر وإلتحق بالجامعة المصرية ولم يكتف بل إنتسب لمدرسة ليلية لتعلم الفرنسية، وتفوق علي نفسه ونال أول دكتوراة عام1914وترشح لبعثة علمية بفرنسا.  

    وقاد عميد الأدب العربي نهضة أدبية بعد عودته متشبعا بالمناهج العلمية الحديثة التي تلقاها من أساتذته الغربيين والمستشرقين ، ليقود ثورة فكرية على أساليب التعليم في مصر، وتجرأ على تحريك الساكن الثقافي وكسر التقاليد الجامدة، وأستطاع أن يطرق باب المسكوت عنه ويحرك المياه الراكدة  في مساحات من الوعي  لم يكن لأحد أن يجرؤ علي الأقتراب منها .

    فقد أعتاد طه تجربة الرأي وإعمال العقل ببراهين أستنتاجية رافضا التسليم المطلق ودعا إلي البحث والتقصي بل وصل إلي الشك في بعض المسلمات وهو ليس الشك العقيم ، إنما الشك الذي يدفع للتامل و يثير العقل ويطرح تساؤلات فيفتح آفاقا للفكر.

    ونجح صاحب الأيام  في إدراج المنهج النقدي في ميادين لم يكن مسلما من قبل أن يطبق فيها، وبعث الحياة في الساكن، وأثارت ارائه الكثيرين من المحافظين، لكن لم يبالي المستنير التنويري بهذة الثورة وأستمر في دعوته للإصلاح.

    ومنطقة بين تجاوز الخطوط الحمراء والحداثة ،خاض  فيها د. طه حسين  معارك ضارية مدافعا عن رسالة التجديد، وجاء كتابه في الشعر الجاهلي ليثير ضجة في الأوساط الفكرية الدينية، وأتسمت تلك المواجهات بطابع الشراسة، وأنتقل الصراع من ساحة الفكر ليغدو صراعاً سياسياً وعقائدياً وأجتماعياً وفلسفياً ، ومواجهة بين التراث والمعاصرة وتمت مصادرة الكتاب.

    ودفع طه حسين ثمن إعادة صياغته الوعي العربي المعاصر ،وتحديد ملامحه وكانت ضريبة قناعاته الفكرية ونضاله التنويري المستند علي البحث والتحليل باهظة ولم تقف عند حد المنازلات الأدبية، بل أنتقلت إلى أروقة المحاكم بتهمة الكفر والإلحاد، وتعرض للعزل من المنصب والتنمر والحصار بمنزله ومحاولة الأعتداء الجسدي عليه والطعن في وطنيته ولم تكن تهدا عاصفة حوله حتي تثور اخري.

    و تحول رويدا رويدا  من رمز إلي أسطورة وواحدا من أهم حراس الهوية المصرية ،صاحب حديث الأربعاء حديث الخاصة ،الذي سرعان ما صار حديث العامة ، أحد عمالقة الفكر منارة العلم الذي وأن خبا ضياء عينيه إلا أن بصيرته قد أضاءت لنا ظلام جنبات الثقافة العربية.

    وأتساءل هنا في ظل التراجعات  الفكرية والأضمحلال الثقافي والأستقطاب التي تتسم بها المرحلة المتوترة من التاريخ العربي المعاصر ماذا لو ظهر لنا طه حسين أخر  في هذة المرحلة المازومة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الوادي الجديد | المحافظ تتفقد تدريبات منصة الأنشطة الزراعية.. وتبحث التوسع في مكافحة سوسة النخيل

    مقالات الجمعة 17 يوليو 9:57 م

    إيران.. سماع دوي 5 انفجارات في يزد وسط البلاد

    مقالات الجمعة 17 يوليو 9:51 م

    سعر أكبر عيار ذهب في محلات الصاغة الآن

    مقالات الجمعة 17 يوليو 9:45 م

    أسباب استقالة الكابتن ربيع ياسين من تدريب فريق السكة الحديد

    مقالات الجمعة 17 يوليو 9:37 م

    عمرو أديب يدافع عن محمد صلاح : حقه يسهر براحته وهو في إجازة

    مقالات الجمعة 17 يوليو 9:29 م

    طريقة عمل التاكو المكسيكي الأصلي في المنزل.. وصفة سهلة بمذاق المطاعم

    مقالات الجمعة 17 يوليو 9:21 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    إيران.. سماع دوي 5 انفجارات في يزد وسط البلاد

    الجمعة 17 يوليو 9:51 م

    تتفوق شركة Apple لفترة وجيزة على Nvidia باعتبارها الشركة الأكثر قيمة في العالم في تحول الذكاء الاصطناعي

    الجمعة 17 يوليو 9:48 م

    من المقرر أن تدفع الرحلات الجوية الدولية تكاليف الكربون بموجب مراجعة سوق الكربون في الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من عام 2029

    الجمعة 17 يوليو 9:47 م

    سعر أكبر عيار ذهب في محلات الصاغة الآن

    الجمعة 17 يوليو 9:45 م

    تميل بيثني فرانكل إلى صيحة أزياء جراد البحر – يمكنك ذلك أيضًا مع هذه اللقطات

    الجمعة 17 يوليو 9:40 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    أسباب استقالة الكابتن ربيع ياسين من تدريب فريق السكة الحديد

    عمرو أديب يدافع عن محمد صلاح : حقه يسهر براحته وهو في إجازة

    طريقة عمل التاكو المكسيكي الأصلي في المنزل.. وصفة سهلة بمذاق المطاعم

    برج الجوزاء حظك اليوم السبت 18 يوليو 2026.. أفكار جديدة وفرص للتطور والتقدم

    برج الثور حظك اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استمع إلى وجهات النظر المختلفة

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟