قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن أحد الدروس التي خلصت إليها الولايات المتحدة من الحرب مع إيران هو أن القيادة الإيرانية، بحسب وصفه، «مجنونة للغاية» ومستعدة لاتخاذ إجراءات متطرفة لتعطيل تدفق النفط والغاز في منطقة الخليج.
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن فانس، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» مساء الاثنين، قوله إن الولايات المتحدة وصلت إلى مرحلة يتركز فيها جزء كبير من نشاطها في المنطقة على ضمان حرية الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز.
فانس: إيران كانت تستعد لزرع ألغام في هرمز
وأضاف فانس أن الولايات المتحدة تحركت مؤخراً ضد إيرانيين، قال إنهم كانوا يستعدون لزرع ألغام في مضيق هرمز، دون أن يقدم في التصريحات المنشورة تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا التحرك.
وقال إن ما يثير استغرابه هو أن إيران، وفقاً لتقييمه، «تطلق النار أحياناً حتى على حلفائها» بهدف منع التدفق الحر للنفط والغاز.
هل التحرك الأميركي في فنزويلا مرتبط بأمن الطاقة؟
ورداً على سؤال عما إذا كانت هذه المخاوف تمثل سبباً وراء التحركات الأميركية في فنزويلا الهادفة إلى زيادة إنتاج النفط، قال فانس إن ذلك ليس سبب التحرك الأميركي، لكنه اعتبر أن زيادة إنتاج النفط «فائدة إيجابية» يمكن أن تترتب عليه.
أول ضربة أميركية لإيران منذ أسابيع
وأشارت «جيروزاليم بوست» إلى أن الجيش الأميركي نفذ، مساء الأحد، ضربة استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، بعدما رُصدت قوات من الحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق النار باتجاه مضيق هرمز، وفق مسؤول أميركي نقلت عنه الصحيفة.
وأضافت أن الضربة تمثل أول هجوم أميركي على إيران منذ عدة أسابيع، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بأمن الملاحة وحركة النفط والغاز عبر مضيق هرمز.










