وجه الإعلامي نشأت الديهي، رسالة إلى الحكومة بشأن تصدير الفحم، داعيًا إلى اتخاذ قرار بحظر تصدير الفحم لفترة محددة، حفاظًا على الثروة الشجرية والبيئة في مصر.
وقال “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الاثنين، إن إنتاج طن واحد من الفحم يحتاج إلى نحو 8 أطنان من الأخشاب، متسائلًا: “الـ90 طن فحم اللي تم تصديرهم قطعوا كام شجرة؟”، مطالبًا الحكومة بدراسة حجم الأشجار التي يتم قطعها لتوفير الأخشاب المستخدمة في صناعة الفحم.
وأوضح أن الشجرة تؤدي دورًا أساسيًا في الحفاظ على البيئة، فهي تمتص ثاني أكسيد الكربون وتنتج الأكسجين، فضلًا عن توفير الظل، مشيرًا إلى أن قطعها يحولها إلى أخشاب تستخدم في تجارة الفحم والتدفئة وغيرها.
وأضاف: “هذه الشجرة التي تأخذ ثاني أكسيد الكربون وتعطي الأكسجين وتعمل ظل، اتقطعت وراحت لتاجر خشب، وتاجر فحم، ولواحد بيصدر الفحم، وراحت لحاجات التدفئة وغيرها”.
وأكد أن دعوته لا تستهدف المزايدة على الحكومة، وإنما طرح حل يمكن تجربته للحفاظ على الأشجار، قائلًا: “الموضوع ليس مزايدة على الإطلاق، ولكن بقول نجرب”.
واقترح إصدار قرار بحظر تصدير الفحم لمدة خمس سنوات، معتبرًا أن وقف التصدير قد يسهم في تقليل الطلب على الأخشاب وبالتالي الحد من عمليات قطع الأشجار.
وقال: “والله أنا لا أزايد على البلد، ولكن لابد من دراسة مقترح وأن نأخذ قرار بوقف تصدير الفحم، حظر تصدير الفحم، كلهم كام مليون دولار علشان أزرع شجر؟”.
وأشار إلى أهمية الحفاظ على الأشجار، مؤكدًا أن دولًا عديدة تهتم بالثروة الشجرية وتتعامل معها باعتبارها عنصرًا أساسيًا في البيئة والحياة.
وأضاف: “أنا بسافر بره وبشوف دول تهتم بالشجر مثل اهتمامها بالبشر، لأن قطع الأشجار جريمة”، مستشهدًا بما شاهده من أشجار معمرة في حدائق تاريخية، قائلًا إن بعض الأشجار الموجودة في حديقة الأورمان تمثل جزءً من تاريخ المكان، وتحتاج إلى سنوات طويلة لتعويضها حال قطعها وأن بعضها أقدم من تاريخ دول.








