أعلن الدكتور أحمد أبو الحسن حصوله على دبلومة طب الجنين والأشعة من جامعة طنطا، وهي دبلومة متخصصة في الكشف المبكر عن العيوب الخلقية للأجنة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرته المهنية.
وكشف أبو الحسن عبر حسابه علي فيسبوك “تفاصيل رحلة صعبة مر بها قبل إتمام دراسته، موضحًا أنه تعرّض لأزمة مادية حادة بعد انتهاء موعد سداد رسوم الدبلومة، وتلقى إنذارًا بحرمانه من دخول الامتحان، ما وضعه في موقف شديد الصعوبة، خاصة مع شعوره بالحرج من طلب المساعدة.
وأشار إلى أنه لم يجد أمامه سوى «دبلة» زوجته، وكانت آخر ما يملكه، فاضطر ياخدها وهو نفسه مكسورة وحاسس بإحساس قاتل بالعجز، مؤكدًا أنها ماكنتش مجرد قطعة دهب، لكن رمز ليه قيمة كبيرة جدًا عنده، وده خلاه يتردد أيام قبل ما ياخد قرار بيعها.
وأضاف أنه كان يذهب يوميًا إلى عمله ويعود دون أن يتمكن من بيعها، حتى حسم أمره في أحد الأيام، وقام بتصويرها قبل التوجه لبيعها، ثم أرسل الصورة إلى أصدقائه عبر مجموعة على تطبيق «واتساب»، وأبلغهم بقراره لتدبير رسوم الدبلومة، معتبرًا ذلك استنفادًا لكل محاولاته.
وتابع أنه، وبمجرد وصوله إلى محل الذهب، فوجئ بوصول ثلاث رسائل من أصدقائه تحتوي على المبلغ المطلوب وزيادة، ما أنقذ الموقف في اللحظات الأخيرة، وأتاح له سداد الرسوم ودخول الامتحان دون الحاجة لبيع «الدبلة».
ولفت إلى أنه كان يعمل براتب حكومي محدود لا يكفي لتغطية احتياجات أسرته المكونة من خمسة أفراد، إلى جانب تعرضه لمضايقات في العمل وخصومات مالية، مؤكدًا أن الظروف كانت صعبة للغاية، إلا أنه كان يعتمد على دعم الله ثم مساندة المقربين منه.
وأوضح أن هذه الدبلومة كانت سببًا رئيسيًا في قبوله بإحدى فرص العمل بالخارج، بعد أن فقد الأمل في السفر، خاصة في تخصص صعب مثل النساء والتوليد، مؤكدًا أن الاجتهاد في التعلم كان له دور كبير في تغيير مسار حياته المهنية.
وشدد على أن التعليم مسؤولية وأمانة، وأن تطوير المهارات الطبية ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمة المقدمة للمرضى، داعيًا الأطباء إلى الاستمرار في التعلم والاجتهاد.
واختتم قائلا “أن السعي وعدم الاستسلام يمكن أن يغيرا الواقع، معبرًا عن امتنانه لكل من دعمه ووقف بجانبه حتى تحقيق هذا الإنجاز.












