قالت صحيفة معاريف العبرية إن تداعيات أحداث 7 أكتوبر ودخول اليمين المتطرف للحكومة الإسرائيلية غيّرت خريطة التصويت في الجنوب الإسرائيلي، وأبرز ملامحها ارتفاع كبير في مشاركة العرب.
البدو في الصدارة
اللجنة المركزية للانتخابات سجلت ظهر الثلاثاء أعلى نسبة تصويت في قرية أتوانا البدوية غير المعترف بها بـ 64%، مع قريتين بدويتين أخريين في المركزين الثاني والرابع.
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7% حتى الساعة العاشرة مساءً، أي ما يعادل 5,695,682 ناخباً إسرائيلياً، وفقاً للجنة الانتخابات المركزية، مرتفعةً من 70.6% المسجلة في نفس الوقت من انتخابات عام 2022. وتُعدّ هذه أعلى نسبة مشاركة في هذه الساعة منذ عام 1999.
وكشفت استطلاعات الإغلاق، حصول المعارضة اليسارية بزعامة غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، على 52 مقعدا في مقابل 50 لمعسكر نتنياهو و18 للأحزاب العربية، وفقا للقناة 12 الإسرائيلية.
رهط: نكرهه ونشكره
في رهط، معقل راعم، قال إيناد القصاصي: “نكره بن غفير لكننا ممتنون له، لقد وحّد عرب إسرائيل”.
وأضاف أحمد القصاصي: “صوّت عشرات المرات ولم أرَ حشداً كهذا من قبل”، مذكّراً بمقولة نتنياهو 2015 عن العرب الذين يصوتون بأعداد غفيرة، وقال: “هذه المرة سنصوت بأعداد غفيرة فعلاً ونريد أن نكون جزءاً من الحكومة”.
وانتقد الأهالي هدم منازل البدو في عهد بن غفير وتفشي العنف وإلغاء ميزانيات المجتمع العربي.
النساء تصوّت لأول مرة
قال نمر أبو شيبان إن زوجته وبناته لم يصوّتن من قبل لكنهن يصوّتن اليوم، فيما قالت سيدة بدوية (56 عاماً) تصوّت لأول مرة إن سياسات الحكومة “أضرت بأرواحنا” ومنعت أبناءها من بناء كوخ في قرية بلا كهرباء أو ماء.
وفي أوفاكيم، معقل الليكود وشاس، استغل اليمين ارتفاع التصويت العربي للحشد.
وقالت ناشطة في حزب نعوم المتطرف بعد سماعها أن 50% من سكان رهط صوّتوا: “نحن مجانين لأننا منحناهم حق التصويت”.
فيما اعترف ناشطا حزب ليبرمان بضعف الدعم لهما.
صوت آخر قرب غزة
في كيبوتس ماجن على حدود غزة، لم يكن هناك سوى حزب الديمقراطيين بزعامة يائير غولان.
وقال مسن من السكان: “من يتحدث عن السلام اليوم؟” بينما قال آخر: “لم تتغير آرائي، ما البديل؟ هل نقتل 5 ملايين عربي؟ لا أريد أن أفقد الدولة الديمقراطية اليهودية”.










