برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في دافوس ولقاؤه ترامب يحملان دلالات إستراتيجية مهمة

نائب: مشاركة الرئيس السيسي في دافوس فرصة مهمة لعرض خريطة استثمارية متكاملة

برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تعكس ثقل مصر الدولي
 

أشاد عدد من النواب بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، وأكدوا أنها تمثل رسالة قوية تعكس ما تتمتع به الدولة المصرية من استقرار سياسي ومؤسسي، وما تتبناه من مشروع تنموي جاد قائم على رؤية واضحة وإصلاحات هيكلية شاملة، جعلت من مصر طرفًا فاعلًا داخل دوائر القرار الاقتصادي العالمي.

في البداية قال النائب الدكتور حسين خضير وكيل لجنة الصحة بـ مجلس الشيوخ، إن توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، ولقاءه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمثلان تأكيدًا واضحًا على مكانة مصر الدولية والثقة التي يوليها المجتمع الدولي لسياساتها واستراتيجيتها التنموية.

وأوضح خضير، في تصريح صحفي له اليوم أن المنتدى الاقتصادي العالمي يشكل منصة هامة لتبادل الخبرات والأفكار حول التعاون الدولي، الابتكار، التكنولوجيا، ورأس المال البشري، وأن مشاركة مصر الفاعلة فيه تعكس التزام الدولة بالمساهمة في صناعة حلول للتحديات الاقتصادية العالمية ودفع مسيرة النمو والاستقرار في المنطقة.

وأكد وكيل صحة الشيوخ أن لقاء الرئيس السيسي بالرئيس ترامب يحمل دلالات استراتيجية مهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يتيح تعزيز التنسيق بين مصر والولايات المتحدة في مجالات الاقتصاد والأمن والطاقة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك، بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد المصري واستقرار المنطقة.

وأشار نائب الدقهليه إلى أن المنتدى يوفر فرصة لمصر لتسليط الضوء على نجاح خططها في التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويظهر للعالم قدرة القيادة المصرية على بناء شراكات دولية قوية، والاستفادة من التجارب العالمية في دعم الابتكار والنمو المستدام.

واختتم الدكتور حسين خضير حديثه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي لدافوس ولقاءه ترامب تأتي لتجسد رؤية مصر في لعب دور فاعل في صنع السياسات الدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الكبرى، بما يخدم مصالح الوطن ويعزز دوره الإقليمي والدولي.

وقال النائب الدكتور عمر الغنيمي عضو لجنة الصناعة بـ مجلس الشيوخ، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، تمثل رسالة قوية تعكس ما تتمتع به الدولة المصرية من استقرار سياسي ومؤسسي، وما تتبناه من مشروع تنموي جاد قائم على رؤية واضحة وإصلاحات هيكلية شاملة، جعلت من مصر طرفًا فاعلًا داخل دوائر القرار الاقتصادي العالمي.

وأوضح الغنيمي، في تصريح صحفي له ، أن الوجود الرئاسي المصري في منتدى دافوس يعكس إدراك المجتمع الدولي لثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في القضايا الاقتصادية والتنموية، مشيرًا إلى أن مصر باتت تحظى باهتمام متزايد من كبرى المؤسسات والشركات العالمية، في ظل ما تشهده من تحولات اقتصادية عميقة، وتوسع غير مسبوق في مشروعات البنية التحتية، إلى جانب تطوير الإطار التشريعي والاستثماري بما يواكب المعايير الدولية.

وأضاف عضو صناعة الشيوخ، أن مشاركة الرئيس السيسي تتيح فرصة مهمة لعرض خريطة استثمارية متكاملة، تسلط الضوء على القطاعات الواعدة التي تمتلكها الدولة المصرية، وفي مقدمتها الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعة، والزراعة الحديثة، واللوجستيات.

وأوضح نائب الاسكندرية، أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، إلى جانب شبكة الموانئ وقنوات الربط الإقليمي، يعزز من قدرتها على التحول إلى مركز إقليمي للتجارة والاستثمار والخدمات.

وأشار الدكتور عمر الغنيمي، إلى أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي مع قادة الدول ورؤساء كبرى المؤسسات الاقتصادية على هامش المنتدى، تسهم في إعادة تقديم مصر للعالم باعتبارها شريكًا موثوقًا في سلاسل الاقتصاد العالمي، وليس مجرد سوق استهلاكي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تطرح نفسها اليوم كمركز للإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية، بما يدعم فرص النمو المستدام.

وقال المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تأتي في لحظة دولية فارقة، تشهد تصاعد الأزمات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية، وهو ما يمنح هذه المشاركة أهمية مضاعفة، باعتبارها تعكس حرص الدولة المصرية على أن تكون جزءًا فاعلًا من الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الحوار وبناء حلول مشتركة للتحديات الراهنة.

وأوضح الجندي، في بيان له، أن وجود الرئيس السيسي بين قادة العالم وصنّاع القرار في هذا المنتدى يعكس الوزن الحقيقي لمصر على الساحة الدولية، ويؤكد أن رؤية القاهرة باتت محل اهتمام وتقدير في المحافل العالمية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتحول الاقتصادي، ودور التكنولوجيا والابتكار في دعم النمو وخلق فرص العمل.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس على هامش المنتدى، وفي مقدمتها اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات متسارعة.

ولفت إلى أن هذا اللقاء يعكس إدراك القوى الكبرى لأهمية الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، وقدرة القاهرة على لعب دور متوازن ومسؤول في إدارة الملفات الشائكة.

وأضاف أن مشاركة الرئيس في منتدى دافوس لا تقتصر على البعد السياسي فقط، بل تحمل رسائل اقتصادية واضحة، تتعلق بجذب الاستثمارات وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الإصلاحات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد وقدرته على التعامل مع الصدمات العالمية.

وأكد النائب حازم الجندي، أن القيادة السياسية المصرية تتعامل مع التحديات العالمية بمنهج يقوم على الحوار والانفتاح وبناء الشراكات، وهو ما يتسق مع شعار المنتدى هذا العام “روح الحوار”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version