تظاهر آلاف الإسرائيليين في وسط مدينة تل أبيب، مطالبين بتشكيل حكومة جديدة بالتعاون مع الأحزاب العربية، في ظل حالة الانقسام السياسي التي أعقبت الانتخابات الإسرائيلية، وعدم تمكن أي من المعسكرين من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الرئيس إسحاق هرتسوغ سيبدأ، الأربعاء، مشاورات مع ممثلي الأحزاب السياسية، عقب الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات، تمهيدًا لتكليف أحد المرشحين بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأظهرت النتائج حصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا في الكنيست، بواقع 11 مقعدًا للقائمة العربية و8 مقاعد للقائمة الأخرى، في أعلى تمثيل برلماني تحققه الأحزاب العربية في تاريخ إسرائيل.
وفي المقابل، حصل المعسكر المؤيد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر المعارضة، دون أن يتمكن أي منهما من الوصول إلى الأغلبية المطلوبة، والبالغة 61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
وحسب الإجراءات المتبعة، يُمنح المرشح الذي يكلفه الرئيس الإسرائيلي مهلة 28 يومًا لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديدها 14 يومًا إضافية. وفي حال فشله، يمكن تكليف مرشح آخر، بينما تتيح القواعد البرلمانية لأعضاء الكنيست مهلة 21 يومًا للتوافق على مرشح بديل، وإلا تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة.










