يمثل الفنان هاني شاكر أحد أبرز الأصوات التي حافظت على روح الطرب الأصيل عبر عقود طويلة، حيث نجح في أن يكون امتداداً حقيقياً لجيل العمالقة مع الاحتفاظ ببصمته الخاصة.
إمتداد لمرحلة الطرب والعصر الذهبي
وكشفت الناقدة الموسيقية الدكتورة ياسمين فراج، تفاصيل عن حياته ومسيرته الفنية، قائلة: “هاني شاكر إمتداد لمرحلة الطرب والعصر الذهبي، وكان له الحظ للتعامل مع كبار الملحنين وخسارته كبيرة، وتكمن فى أنه أحد اعمدة الجيل اللاحق لأم كلثوم وفريد الأطرش وعبد الحليم”.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع عبر فضائية “الأولي”: “هاني شاكر مشواره الفني طويل يتجاوز ال50 عاما، لأنه بدأ وهو طفل مع الستينات مع ظهور التلفاز، كمطرب فى كارول الأطفال فى برنامج أبلة سيمحة، وشارك فى أغنية بالأحضان من ضمن مجموعة الأطفال الذين غنوا مع عبد الحليم، والتمثيل فى فيلم سيد درويش، ومرة أخري وهو طفل فى فيلم أخر”.

وتابعت: “هو أكد موهبته بأنه درس الموسيقي فى كلية التربية الموسيقية الذى تخرج بها بتفوق، ومن حسن حظه أنه كان معه الموجي الصغير إبن الملحن الكبير محمد الموجي الذى كان سبب من أسباب تقديم هاني شاكر للوسط الفني عام 72 تحديدا بأغنية بعنوان حلوة يا دنيا، ثم لفت صوت ونظر بعض الملحنين والشعراء، من ضمنهم محمد حمزة، اختاره من أجل أغنية كان سيؤديها عبد الحليم، وقدمه فى تلك الأغنية ومن هنا بدأت العلاقة بين مقارنة صوته بصوت عبد الحليم، حيث انها أكدت صوت هاني شاكر، لأن عبد الحليم كان حينها أيقونة الفترة”.

ولفت: “الفنان اللي بيقدر يستمر هو الفنان المرن، وهو من يستطيع يواكب التطور الموسيقي والتعامل مع ناس كبيرة من الشعراء والملحنين، وهاني شاكر كان عنده هذه المرونة التي مكنته من الإستمرار أكثر من 50 عاما”.









