وُرد عن حقيقة هل أذكار النوم تساعد على النوم ؟، أنه بحسب ما وُرد في القرآن الكريم ، عن رب العزّة أنه قال: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) الآية 28 من سورة الرعد، فإن الذكر يطمئن القلب وينزل فيه السكينة ، إلا أن الأذكار والأدعية التي تساعد على النوم فلم نقف منها على خبر صحيح.
هل أذكار النوم تساعد على النوم
وقد أخرج الطبراني من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال: أصابني أرق من الليل، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قل اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم يا حي يا قيوم، أنم عيني وأهدىء ليلي. فقلتها، فذهب عني، وهذا الخبر قد ضعفه أهل الحديث، ولكن أهل العلم ذكروا أن العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال لا حرج فيه إذا لم يشتد ضعفه.
أذكار النوم
ثبت في السنة النبوية أنّ الرّسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورة الإخلاص والمعوّذتين قبل النوم؛ حيث كان يرفع كفّيه وينفُث فيهما أي ينفخ فيهما ثُم يقرأ هذه السور ثلاث مرات وبعد أن ينتهي يمسح رأسه ووجهه وما استطاع من سائر جسده، وفي هذا الأمر فائدة للمُسلم حتى إذا ما باغته الموت خلال نومه يكون قد مات على خير؛ إذ يكون آخر من لفظ به لسانه هو آيات الله عز وجل.
وثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً فضل قراءة آية الكرسي قبل النوم؛ إذ إنّها تحميه من وساوس الشيطان حتى صباح اليوم التالي، وهناك العديد من أذكار النوم التي وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ويُمكن التأكد من صحتها من خلال البحث؛ فالكثير من أذكار النوم الموجودة في الكتب والمواقع الإلكترونية لا أساس لها في السنة النبوية وعليه فإنّه على المُسلم أن يعلم ما هي أذكار النوم الصحيحة قبل قراءتها.
كيفية قراءة أذكار النوم
يُستحب بعد أن يدخل المُسلم فراشه أن يبدأ بقراءة أذكار النوم، ولكن لو فعل هذا قبل أن يضطجع فلا يُعتبر أمراً محرّماً لأن الله عز وجل قال في سورة آل عمران: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) ، ولكن من السنة أن تتم قراءة أذكار النوم عند الاستلقاء.










