أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين يقول فيه: “هل الذكر في النفس دون تحريك اللسان أفضل من الذكر باللسان؟ وأيهما أفضل: الذكر اللفظي أم الداخلي؟”.
هل الذكر في النفس دون تحريك اللسان أفضل من الذكر باللسان؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن الذكر القلبي جائز، خاصة في الحالات التي يكون فيها الإنسان غير قادر على الجهر بالذكر، مثل أثناء العمل أو قيادة السيارة أو في أماكن لا يُناسب فيها رفع الصوت.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الذكر باللسان والذكر بالقلب كلاهما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما مطلوب، ولا تعارض بينهما، بل يجتمعان في تحقيق المقصود من الذكر.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الذكر باللسان ينبغي أن يصاحبه حضور القلب، فلا يكون مجرد ألفاظ تُقال دون تدبر أو استشعار، مؤكدًا أن الأصل في الذكر هو حضور القلب.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن القلب هو محل الطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، مبينًا أن الذكر الحقيقي هو الذي يجمع بين اللسان والقلب معًا، حتى يحقق أثره في حياة الإنسان.










