استحوذ هاتف آيفون آير فائق النحافة من آبل على اهتمام واسع بفضل تصميمه النحيف للغاية، إلا أن المشترين الأوائل انتقدوا مرارًا وتكرارًا عمر بطاريته المحدود وإمكانيات كاميرته الأساسية. تشير تسريبات حديثة من سلسلة التوريد إلى أن عملاق التكنولوجيا يخطط لإجراء تحسينات جذرية على مكونات الجيل الجديد.
ووفقًا لموقع Digital Chat Station سيُقدم الجيل الثاني من الهاتف العديد من التحسينات الداخلية لمعالجة هذه الانتقادات الرئيسية. إليك أربعة تحسينات رئيسية ستُضاف إلى الجهاز الجديد.
تصميم هاتف iPhone Air 2
كان صغر حجم البطارية بلا شك أكبر عيوب النسخة الأصلية. وتعتزم آبل معالجة هذا الأمر بزيادة سعة البطارية من 3149 مللي أمبير/ساعة إلى حوالي 3500 مللي أمبير/ساعة. ويمثل هذا زيادة بنسبة 11% في الطاقة الإجمالية، مما يمنح هذا الجهاز الأنيق للغاية تحسينًا ملحوظًا في قدرته على التحمل اليومي.
كان النموذج الأولي يقيد مصوري الهواتف المحمولة باقتصاره على عدسة واسعة بدقة 48 ميجابكسل. ولتوفير مرونة تصوير أفضل، سيعتمد الإصدار الجديد نظام عدسة مزدوجة. يجمع هذا النظام بين المستشعر الأساسي عالي الدقة وعدسة فائقة الاتساع، مما يمنح المستخدمين حرية إبداعية أكبر بكثير عند التقاط المشاهد.
شريحة A20 من الجيل التالي
يشهد الأداء الأساسي للهاتف قفزة نوعية هائلة. فبدلاً من معالج A19 Pro، سيستخدم الجهاز شريحة A20 القادمة من آبل، المصنعة بتقنية 2 نانومتر فائقة الكفاءة. يقلل هذا التصميم المتطور من استهلاك الطاقة ويمنع مشاكل الحرارة، مما يطيل عمر التشغيل بشكل ملحوظ.
يتطلب دمج هذه الإضافات التقنية في هاتف فائق النحافة استغلالًا ذكيًا للمساحة.
تشير التقارير إلى أن آبل تستخدم تقنية CoE (مرشح الألوان على الغلاف) OLED من سامسونج. فمن خلال طباعة مرشحات الألوان مباشرةً على طبقة التغليف، يصبح هيكل الشاشة بأكمله أرق بكثير، مما يوفر العمق الداخلي اللازم لاستيعاب البطارية الأكبر حجمًا.
الجدول الزمني للإطلاق
من خلال معالجة المشكلات السابقة، تستعد آبل لتقديم هاتف ذكي نحيف لا يساوم على الأداء. ومن المقرر إطلاق الجهاز رسميًا إلى جانب هاتف آيفون 18 القياسي في ربيع عام 2027.










