أكد وزير الحرب الأمريكي، بيث هيجيسيث في تصريحات حديثة، أن هناك تهديدات أمنية قائمة في مناطق متعددة حول العالم، مشيراً إلى أن هذه التهديدات لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمتد لتشمل أوروبا والشرق الأوسط، في إشارة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في عدد من الساحات الدولية.
وأوضح الوزير أن البيئة الأمنية العالمية لا تزال معقدة ومتقلبة، ما يستدعي تعزيز الجاهزية العسكرية وتكثيف التنسيق بين الحلفاء لمواجهة التحديات المتصاعدة، سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية، بما في ذلك التهديدات السيبرانية والصراعات الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تقييمات دورية تجريها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) للوضع الأمني العالمي، حيث تؤكد واشنطن في أكثر من مناسبة أن بؤر التوتر في أوروبا والشرق الأوسط تمثل جزءاً من مشهد أمني دولي مترابط، يتطلب استجابات متعددة المستويات.
ولم يوضح الوزير تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديدات المشار إليها، إلا أن إشارته إلى انتشارها الجغرافي تعكس، بحسب مراقبين، استمرار المخاوف الأمريكية من تصاعد النزاعات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الدولي.










