قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي، أننا حققنا نمو سياحي وصل إلي ٤% حتى نهاية مايو والأسبوع الأول من يونيو الجاري، وهو رقم جيد في ظل التوتر الجيوسياسي.
أوضح وزير السياحة والآثار، في كلمة له بالجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرف السياحية، أننا حققنا نجاحات ملموسة على مختلف المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والتنظيمية، رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
أشار إلي أن مصر نجحت خلال الفترة الماضية في استضافة العديد من الوفود السياحية والمؤثرين وممثلي شركات السياحة من مختلف الجنسيات، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات والاجتماعات الدولية المتخصصة في القطاع.
وتابع أن هناك جهود حثيثة لتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للمقصد المصري، وإبراز مصر كوجهة آمنة وقادرة على استقبال السائحين بصورة طبيعية رغم الظروف المحيطة بالمنطقة.
وعقد الاتحاد المصري للغرف السياحية الجمعية العمومية العامة برئاسة حسام الشاعر اليوم، لمناقشة العديد من الملفات وطرح إنجازاته على أعضائه بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي ووزير العمل حسن الرداد بأحد فنادق القاهرة.
قال حسن الرداد وزير العمل، أننا نؤمن بكل ماله شأن بقطاع السياحة، خاصة فيما يتعلق بتصريح عمل الأجانب وتوفيق الأوضاع لمدة زمنية محددة وفقا لقانون العمل.
أوضح الرداد، أننا ننسق مع الاتحاد المصري للغرف السياحية، لمواجهة تحديات السياحة لوضع أسس موضوعية، جاء ذلك في كلمة له بالجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرف السياحية.
وأضاف وزير السياحة والآثار شريف فتحي، إلي أن نسبة أنفاق السائح ارتفعت من ٣٠ إلى ٤٠%، مدعومة بتحركات قوية من قبل الوزارة والقطاع الخاص.
وأشار وزير السياحة والآثار، إلى أن استراتيجيتنا لا تتوقف على زيادة أعداد السائحين فقط، بل تستهدف رفع متوسط إنفاق السائح خلال فترة إقامته، بما يحقق عوائد اقتصادية أكبر للقطاع السياحي وللاقتصاد المصري.
تابع أننا نعمل على علاقة متوازنة بين القطاع الخاص ووزارة العمل عبر بروتوكول مهم بينهما لخلق نموذج ناجح مع الاستمرار والتواصل بين الاتحاد المصري للغرف السياحية ووزارة العمل لتحقيق المصلحة العامة للقطاع.
ومن جانبها قالت النائبة نورا على ، عضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب ، إن تحقيق 30 مليون سائح سنويًا هي استراتيجية دولة بكامل مؤسساتها وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي الداعم الحقيقي للقطاع ومن ثم فهذا الرقم سيتحقق وأكثر منه بفضل الجهود المبذولة وبفضل السياسات وحجم التسهيلات المقدمة والتطور الكبير والمستمر في الخدمات والبنية التحتية.
وأكدت علي في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد” أن هناك مجموعة من السياسات والمتطلبات التي يجب اتخاذها ليس لتحقيق هذا الرقم فقط ولكن لتجاوزه أيضًا وهي ضرورة خلق سياسات محفزة للاستثمار وزيادة عدد الغرف الفندقية وتضافر الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص، وزيادة عدد المطارات والتغلب على التحديات الموجودة من تأخر الرحلات وقلة عدد السيور الخاصة بالشنط، وإطلاق حملات تسويق جيدة تستهدف أسواقًا مختلفة.








