قال مسؤول سابق في البنتاجون نيكولاس ويليامز، إنّ الأجهزة الأمنية تواجه صعوبة في التمييز بين التهديدات الإرهابية المنظمة ومحاولات الاغتيال ذات الدوافع السياسية، كما يصعب عليها توقع الهجمات الفردية ومنعها، مستشهدًا بالحادث الذي وقع في بولندا.
وأوضح أن المعلومات المتاحة حتى الآن تشير إلى أن التهديد بالاغتيال نفذه شخص منفرد، وهو ما يُعرف بمصطلح “الذئاب المنفردة”، م الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية لتوفير الحماية.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج “مطروح للنقاش”، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ روسيا تركز بدرجة كبيرة على تنفيذ هجمات هجينة في أوروبا، معربًا عن اعتقاده بأنها لن تلجأ إلى تنفيذ هجمات إرهابية.
وأشار إلى أن المشهد الأمني الأوروبي يشهد تصاعدًا في أعمال العنف والعداء الصادرة عن تيارات من اليمين واليسار، بالتزامن مع تزايد القلق لدى السلطات في الدول الأوروبية، ولا سيما دول غرب أوروبا.
وأوضح ويليامز أن التعامل مع تصاعد العنف والتظاهرات واحتمالات وقوع هجمات إرهابية يتطلب مراعاة تنامي حساسية السكان في أوروبا تجاه التهديدات الأمنية المتزايدة.
وأشار إلى أن هذه الحساسية تأتي في ظل المخاوف من استمرار الأعمال العدائية، ما يزيد تعقيد التحديات التي تواجه السلطات الأمنية في التعامل مع التهديدات المحتملة وتقييم مخاطرها.










