Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    توفر المنازل الجديدة للمشترين أكثر من 25 ألف دولار في العقد الأول مقارنة بالعقارات القديمة

    الأحد 17 مايو 4:18 م

    سيناريو الإرهاب الذي استبعده المحققون بعد هجوم بسيارة في مودينا الإيطالية

    الأحد 17 مايو 4:17 م

    يتضمن تحرير إجازة نوردستروم 14000 اكتشافًا جديرًا بالمنتجع – لكن هذه الـ 17 * في الواقع * تستحق العناء

    الأحد 17 مايو 4:13 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأحد 17 مايو 4:20 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    ياسر إبراهيم عبيدو يكتب: الغضب كـ “وظيفة”.. حين يكون الانفعال طريقا للإصلاح

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 17 مايو 3:27 ملا توجد تعليقات

    ​في غمار التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، وفي ظل أزماتٍ تضغط على الأعصاب وتستثير الكوامن، بات من الضروري إعادة قراءة انفعالاتنا الإنسانية بمنظورٍ يتجاوز التوصيف السطحي. ومن بين تلك الانفعالات يأتي “الغضب”؛ ذلك الشعور الذي لطالما صُنِّف في الأدبيات الأخلاقية كـ “آفة” يجب وأدها، بينما تخبرنا الحكمة الإنسانية والتدبر الديني والمنطق الوظيفي أن الغضب قد يكون أداةً وجودية كبرى إذا ما أُحسن توظيفه ووجهت بوصلته.
    ​الغضب كـ “جهاز إنذار” قيمي
    ​إن الغضب في جوهره ليس مجرد ثوران بيولوجي أو اضطراب في كيمياء الجسد، بل هو “وظيفة إدراكية” بامتياز. هو “الترمومتر” الذي يقيس مدى سلامة حدودنا الأخلاقية والإنسانية. حين يغضب الإنسان لانتهاك حق، أو تزييف حقيقة، أو استباحة كرامة، فإن الغضب هنا يؤدي وظيفة “الحارس”. لولا هذا الغضب، لاستمرأ الإنسان الظلم، ولتحولت المجتمعات إلى كيانات باردة تفتقر إلى الحس الأخلاقي. إن الغضب هو “الصيحة” التي تعلن أن هناك خللاً في ميزان العدالة يجب تقويمه.
    ​من الانفعال إلى “الفعل” الاستراتيجي
    ​تكمن المعضلة الحقيقية ليست في الغضب ذاته، بل في مآلاته. فالغضب “الانفعالي” هو طاقة مبعثرة تنتهي بانتهاء مسبباتها، وغالباً ما تترك خلفها دماراً. أما الغضب “الوظيفي” فهو الغضب الذي يتم “تدويره” وتحويله من شحنة عاطفية إلى “وقود” للعمل.
    ​في عالم الصحافة والفكر، نرى الغضب الوظيفي يتجلى في المقال الذي يفضح الفساد، وفي البحث الذي يسعى لتغيير واقع بائس. هو “النفس الطويل” الذي يحوّل ضيق الصدر بالواقع إلى رؤية لبناء واقع بديل. إنها قدرة العقل على لجام العاطفة، لا ليخمدها، بل ليوجهها نحو أهدافٍ إصلاحية كبرى.
    ​الاستدلال الديني.. إدارة القوة لا كبتها
    ​وإذا ما استنطقنا النص الديني بوعيٍ وعمق، نجد أن الإسلام لم يطلب من الإنسان أن يكون “جماداً” لا يشعر، بل وجهه لإدارة هذا الشعور. يقول الحق تبارك وتعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}. والتأمل في لفظ “الكظم” يوحي بوجود طاقة هائلة تم استيعابها وإعادة توجيهها، فالكظم هنا ليس عجزاً، بل هو “قوة الإرادة” التي تحبس الانفعال السلبي لتطلقه في قنوات الإحسان والبناء.
    ​لقد غضب الأنبياء -عليهم السلام- حين انتهكت حرمات الله، وكان غضبهم “وظيفةً” شرعية لتصحيح المسار وهداية الخلق. ومن هنا، يصبح الغضب في سبيل الحق “عبادة”، بينما يصبح الصمت عن الباطل في موضع الغضب “خطيئة”.
    ​الغضب والوعي الجمعي
    ​على الصعيد الاجتماعي، يؤدي الغضب وظيفة “المحرك” للتاريخ. فكل الثورات الفكرية والنهضات الكبرى بدأت بـ “غضب وظيفي” رفض الركود والجهل والتبعية. لكن الفارق بين النهضة والفوضى يكمن في “ترشيد” هذا الغضب؛ فإما أن يكون ناراً تحرق الحرث والنسل، وإما أن يكون طاقة تُدير محركات التغيير والوعي.
    ​ختاماً..
    إننا في حاجة ماسة اليوم إلى استعادة “وظيفة الغضب النبيل”؛ الغضب الذي يترفع عن الصغائر، وينتصر للقيم الكبرى. الغضب الذي لا يُعمي البصيرة، بل يضيء لها دروب الإصلاح. فالقلم الذي لا يغضب للحق هو قلم جفّ مداده، والقلب الذي لا يغضب للظلم هو قلب فارقته الحياة. إن الغضب الوظيفي هو “أمانة الكلمة” في أسمى تجلياتها، وهو الطريق نحو استعادة توازننا الإنساني في عالمٍ مضطرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    نابولي يضمن مشاركته في دوري الأبطال.. وروما يقترب ويوفنتوس يبتعد

    مقالات الأحد 17 مايو 4:11 م

    طالعين ياكلوا عيش رجعوا جثث.. مصرع 11وإصابة 4 في حادث مروع بـ أبو سمبل| تفاصيل

    مقالات الأحد 17 مايو 4:05 م

    برلماني: الدلتا الجديدة مشروع وطني يحقق الاستدامة الزراعية والاقتصادية

    مقالات الأحد 17 مايو 3:59 م

    فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.. أمين الفتوى يكشف

    مقالات الأحد 17 مايو 3:53 م

    لتحديد وقفة عرفات.. انطلاق اجتماع المحكمة العليا السعودية لرؤية هلال ذي الحجة

    مقالات الأحد 17 مايو 3:42 م

    طقس الغد .. الأرصاد تحذر: الأجواء شديدة الحرارة مع نشاط للرياح والأتربة

    مقالات الأحد 17 مايو 3:34 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    سيناريو الإرهاب الذي استبعده المحققون بعد هجوم بسيارة في مودينا الإيطالية

    الأحد 17 مايو 4:17 م

    يتضمن تحرير إجازة نوردستروم 14000 اكتشافًا جديرًا بالمنتجع – لكن هذه الـ 17 * في الواقع * تستحق العناء

    الأحد 17 مايو 4:13 م

    نابولي يضمن مشاركته في دوري الأبطال.. وروما يقترب ويوفنتوس يبتعد

    الأحد 17 مايو 4:11 م

    طالعين ياكلوا عيش رجعوا جثث.. مصرع 11وإصابة 4 في حادث مروع بـ أبو سمبل| تفاصيل

    الأحد 17 مايو 4:05 م

    برلماني: الدلتا الجديدة مشروع وطني يحقق الاستدامة الزراعية والاقتصادية

    الأحد 17 مايو 3:59 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.. أمين الفتوى يكشف

    لتحديد وقفة عرفات.. انطلاق اجتماع المحكمة العليا السعودية لرؤية هلال ذي الحجة

    طقس الغد .. الأرصاد تحذر: الأجواء شديدة الحرارة مع نشاط للرياح والأتربة

    ياسر إبراهيم عبيدو يكتب: الغضب كـ “وظيفة”.. حين يكون الانفعال طريقا للإصلاح

    رئيس جامعة المنيا الأهلية: لن نتهاون مع أي محاولة للإخلال بنظام الامتحانات

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟