Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    برج الأسد حظك اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. ثق في قدرتك

    السبت 07 نوفمبر 2:46 ص

    ترامب يحسم الجدل بشأن وزير الدفاع : هيجيست باق في منصبه وأثق فيه

    السبت 07 نوفمبر 2:35 ص

    حظك اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. توقعات الأبراج مهنيا وعاطفيا وصحيا

    السبت 07 نوفمبر 2:29 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 07 نوفمبر 2:46 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    ياسر إبراهيم عبيدو يكتب: الغضب كـ “وظيفة”.. حين يكون الانفعال طريقا للإصلاح

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 17 مايو 3:27 ملا توجد تعليقات

    ​في غمار التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، وفي ظل أزماتٍ تضغط على الأعصاب وتستثير الكوامن، بات من الضروري إعادة قراءة انفعالاتنا الإنسانية بمنظورٍ يتجاوز التوصيف السطحي. ومن بين تلك الانفعالات يأتي “الغضب”؛ ذلك الشعور الذي لطالما صُنِّف في الأدبيات الأخلاقية كـ “آفة” يجب وأدها، بينما تخبرنا الحكمة الإنسانية والتدبر الديني والمنطق الوظيفي أن الغضب قد يكون أداةً وجودية كبرى إذا ما أُحسن توظيفه ووجهت بوصلته.
    ​الغضب كـ “جهاز إنذار” قيمي
    ​إن الغضب في جوهره ليس مجرد ثوران بيولوجي أو اضطراب في كيمياء الجسد، بل هو “وظيفة إدراكية” بامتياز. هو “الترمومتر” الذي يقيس مدى سلامة حدودنا الأخلاقية والإنسانية. حين يغضب الإنسان لانتهاك حق، أو تزييف حقيقة، أو استباحة كرامة، فإن الغضب هنا يؤدي وظيفة “الحارس”. لولا هذا الغضب، لاستمرأ الإنسان الظلم، ولتحولت المجتمعات إلى كيانات باردة تفتقر إلى الحس الأخلاقي. إن الغضب هو “الصيحة” التي تعلن أن هناك خللاً في ميزان العدالة يجب تقويمه.
    ​من الانفعال إلى “الفعل” الاستراتيجي
    ​تكمن المعضلة الحقيقية ليست في الغضب ذاته، بل في مآلاته. فالغضب “الانفعالي” هو طاقة مبعثرة تنتهي بانتهاء مسبباتها، وغالباً ما تترك خلفها دماراً. أما الغضب “الوظيفي” فهو الغضب الذي يتم “تدويره” وتحويله من شحنة عاطفية إلى “وقود” للعمل.
    ​في عالم الصحافة والفكر، نرى الغضب الوظيفي يتجلى في المقال الذي يفضح الفساد، وفي البحث الذي يسعى لتغيير واقع بائس. هو “النفس الطويل” الذي يحوّل ضيق الصدر بالواقع إلى رؤية لبناء واقع بديل. إنها قدرة العقل على لجام العاطفة، لا ليخمدها، بل ليوجهها نحو أهدافٍ إصلاحية كبرى.
    ​الاستدلال الديني.. إدارة القوة لا كبتها
    ​وإذا ما استنطقنا النص الديني بوعيٍ وعمق، نجد أن الإسلام لم يطلب من الإنسان أن يكون “جماداً” لا يشعر، بل وجهه لإدارة هذا الشعور. يقول الحق تبارك وتعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}. والتأمل في لفظ “الكظم” يوحي بوجود طاقة هائلة تم استيعابها وإعادة توجيهها، فالكظم هنا ليس عجزاً، بل هو “قوة الإرادة” التي تحبس الانفعال السلبي لتطلقه في قنوات الإحسان والبناء.
    ​لقد غضب الأنبياء -عليهم السلام- حين انتهكت حرمات الله، وكان غضبهم “وظيفةً” شرعية لتصحيح المسار وهداية الخلق. ومن هنا، يصبح الغضب في سبيل الحق “عبادة”، بينما يصبح الصمت عن الباطل في موضع الغضب “خطيئة”.
    ​الغضب والوعي الجمعي
    ​على الصعيد الاجتماعي، يؤدي الغضب وظيفة “المحرك” للتاريخ. فكل الثورات الفكرية والنهضات الكبرى بدأت بـ “غضب وظيفي” رفض الركود والجهل والتبعية. لكن الفارق بين النهضة والفوضى يكمن في “ترشيد” هذا الغضب؛ فإما أن يكون ناراً تحرق الحرث والنسل، وإما أن يكون طاقة تُدير محركات التغيير والوعي.
    ​ختاماً..
    إننا في حاجة ماسة اليوم إلى استعادة “وظيفة الغضب النبيل”؛ الغضب الذي يترفع عن الصغائر، وينتصر للقيم الكبرى. الغضب الذي لا يُعمي البصيرة، بل يضيء لها دروب الإصلاح. فالقلم الذي لا يغضب للحق هو قلم جفّ مداده، والقلب الذي لا يغضب للظلم هو قلب فارقته الحياة. إن الغضب الوظيفي هو “أمانة الكلمة” في أسمى تجلياتها، وهو الطريق نحو استعادة توازننا الإنساني في عالمٍ مضطرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    برج الأسد حظك اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. ثق في قدرتك

    مقالات السبت 07 نوفمبر 2:46 ص

    ترامب يحسم الجدل بشأن وزير الدفاع : هيجيست باق في منصبه وأثق فيه

    مقالات السبت 07 نوفمبر 2:35 ص

    حظك اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. توقعات الأبراج مهنيا وعاطفيا وصحيا

    مقالات السبت 07 نوفمبر 2:29 ص

    هانى أبوريدة يشهد عقد قران نجلة مدير منطقة بورسعيد لكرة القدم | صور

    مقالات السبت 07 نوفمبر 2:22 ص

    سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم السبت 7-11-2026

    مقالات السبت 07 نوفمبر 2:13 ص

    المقارنة والانتقاد.. تصرفات يفعلها الآباء بحسن نية تضعف ثقة الأبناء بأنفسهم

    مقالات السبت 07 نوفمبر 2:06 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    ترامب يحسم الجدل بشأن وزير الدفاع : هيجيست باق في منصبه وأثق فيه

    السبت 07 نوفمبر 2:35 ص

    حظك اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. توقعات الأبراج مهنيا وعاطفيا وصحيا

    السبت 07 نوفمبر 2:29 ص

    هانى أبوريدة يشهد عقد قران نجلة مدير منطقة بورسعيد لكرة القدم | صور

    السبت 07 نوفمبر 2:22 ص

    سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم السبت 7-11-2026

    السبت 07 نوفمبر 2:13 ص

    المقارنة والانتقاد.. تصرفات يفعلها الآباء بحسن نية تضعف ثقة الأبناء بأنفسهم

    السبت 07 نوفمبر 2:06 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    رئيس وزراء قطر : جهودنا مستمرة من أجل ألا تشهد المنطقة تصعيدا كبير

    كان يخطط لإغتيال ترامب.. إعتقال رجل بالقرب من البيت الأبيض بحوزته أسلحة

    ترامب : إيران صنعت منظومة مضادة للطائرات دمرناها في نحو 15 دقيقة

    جوشوا بولاتشيك: انتخاب الديمقراطيين يعكس رفض الشعب الأمريكي لسياسات الحروب

    إسرائيليان وإسبانيان يسرقان 129 مليون دولار من أمريكا بـ الذكاء الاصطناعي

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟