تقدمت نقابة المهن التعليمية بخالص التقدير والاعتزاز إلى جموع معلمي مصر، بمناسبة الاحتفال بـ(يوم المعلم المصري)، الذي يحل غدا 10 سبتمبر من كل عام، مؤكدة أن المناسبة تمثل فرصة لتوجيه التحية لكل معلم يواصل أداء رسالته السامية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وأكدت النقابة أن المعلم سيظل حجر الأساس في أي مشروع حقيقي لإصلاح وتطوير منظومة التعليم، مشددة على أهمية دعم المعلم وتوفير البيئة المهنية والاجتماعية التي تليق بمكانته ودوره في المجتمع.
وقال خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، إن الاحتفاء بيوم المعلم المصري لا يقتصر على تقديم عبارات التقدير، وإنما يمثل فرصة لتجديد الالتزام بدعم المعلم، والاستماع إلى رؤيته ومطالبه، والعمل على توفير بيئة مهنية واجتماعية تليق بمكانته ودوره في المجتمع.
الاستثمار في المعلم وتأهيله
وأشاد نقيب المعلمين بالجهود التي تبذلها الدولة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتطوير منظومة التعليم، مشيرا إلى أن الرئيس يؤكد دائما أن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ بالاستثمار في المعلم وتأهيله وتوفير الإمكانات اللازمة أمامه لأداء عمله بكفاءة.
وأكد الزناتي أن النقابة ستواصل القيام بدورها في الدفاع عن حقوق المعلمين، وطرح رؤاهم ومقترحاتهم أمام الجهات المعنية، والعمل على إيجاد حلول واقعية للمشكلات التي تواجههم، انطلاقا من مسؤوليتها النقابية والوطنية.
وأشاد نقيب المعلمين بعطاء معلمي مصر، مؤكدا أن ما يقدمونه يوميا داخل المدارس يتجاوز حدود الوظيفة إلى رسالة إنسانية ووطنية، وأن بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل يبدأ من معلم يمتلك العلم والكفاءة ويحظى بالتقدير والحماية والاستقرار.
وقال خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب: في يوم المعلم.. نوجه التحية لكل معلم ومعلمة، لكل من حمل رسالة العلم وأدى واجبه بإخلاص، ولكل من ساهم في بناء عقول أبنائنا وصناعة مستقبل الوطن.. كل عام ومعلمو مصر بخير وعطاء وكرامة، وكل عام وهم شركاء أساسيون في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة”.










