
سجلت تحويلات المصريين العاملين بدول مجموعة البريكس قفزة قوية خلال العام المالي 2024/2025، لتصل إلى 15.7 مليار دولار، مقابل 9.8 مليار دولار خلال العام المالي السابق، بزيادة بلغت 5.8 مليار دولار، وبنسبة ارتفاع قدرها 59.5%، بالتزامن مع مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وتكشف هذه الزيادة عن الأهمية الكبيرة لتحويلات المصريين العاملين في دول المجموعة بالنسبة لموارد النقد الأجنبي، خاصة في ظل تصدر السعودية والإمارات قائمة الدول التي تستقبل أكبر أعداد من العمالة المصرية داخل البريكس.
وجاءت السعودية على رأس قائمة أعلى دول المجموعة في تحويلات المصريين العاملين بها، بقيمة بلغت 12 مليار دولار خلال العام المالي 2024/2025، تلتها الإمارات بتحويلات سجلت نحو 3.6 مليار دولار.
وبفارق كبير، جاءت الصين في المرتبة الثالثة بقيمة تحويلات بلغت 23.3 مليون دولار، ثم الهند بنحو 10.1 مليون دولار، وجنوب إفريقيا بقيمة 8.5 مليون دولار، وإندونيسيا بنحو 7.3 مليون دولار.
وسجلت تحويلات المصريين من البرازيل نحو 2.9 مليون دولار، ثم روسيا بقيمة 1.5 مليون دولار، وإثيوبيا بنحو 741 ألف دولار، بينما جاءت إيران في المرتبة الأخيرة بقيمة 20 ألف دولار.
وتضم مجموعة البريكس حاليًا 11 دولة، هي مصر والصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا والإمارات والسعودية وإندونيسيا وإيران وإثيوبيا، بما يجعلها تجمعًا اقتصاديًا واسعًا يتيح لمصر فرصًا متعددة لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وتبرز هذه الأرقام أهمية ملف تحويلات المصريين بالخارج ضمن العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول البريكس، خاصة مع إمكانية زيادة الاستفادة من الأسواق التي تستضيف العمالة المصرية، وتعزيز قنوات تحويل الأموال عبر القطاع المصرفي الرسمي.
ومع ترؤس الرئيس السيسي وفد مصر في قمة البريكس، تمثل زيادة التحويلات وتعميق العلاقات الاقتصادية مع دول المجموعة فرصة لتعزيز موارد النقد الأجنبي، بالتوازي مع دعم التجارة والاستثمار وفتح أسواق جديدة أمام الاقتصاد المصري.









