أكد المهندس محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ وأمين الصناعات المتوسطة والصغيرة المركزي بحزب مستقبل وطن أن تحديث الصناعة المصرية لم يعد خيارًا يمكن تأجيله، وإنما أصبح ضرورة وطنية تفرضها المتغيرات الاقتصادية العالمية، في ظل المنافسة الشرسة التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وسلاسل الإنتاج الذكية مشيراً الى أن استمرار عمل عدد كبير من المصانع بخطوط إنتاج قديمة يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج، وزيادة استهلاك الطاقة، وتراجع الجودة، وضعف القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المحلية والخارجية.
اقتراحات برلمانية عاجلة لإنقاذ المصانع القديمة
وطالب ” المنزلاوي ” فى تصريحات له من الحكومة سرعة التحرك لحسم هذا الملف من خلال 5 هههههاقتراحات عملية وهى :
1. إطلاق برنامج قومي لإحلال وتحديث خطوط الإنتاج بالمصانع القديمة، مع توفير قروض ميسرة وفترات سداد طويلة لتخفيف الأعباء عن المستثمرين.
2. تقديم حوافز ضريبية وجمركية لتشجيع استيراد المعدات والتكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في خفض تكلفة التطوير وتسريع عمليات التحديث.
3. تخصيص برامج دعم للمصانع الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على تطوير معداتها والتحول الرقمي، باعتبارها تمثل العمود الفقري للصناعة الوطنية.
4. وضع استراتيجية وطنية للتحول إلى الصناعة الذكية تعتمد على الأتمتة، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، مع تدريب وتأهيل العمالة على التقنيات الحديثة.
5. تعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية لإنشاء صندوق متخصص لتمويل تحديث المصانع، وربط الدعم الحكومي بمعدلات التطوير والإنتاج والتصدير.
وأشار المهندس محمد المنزلاوى إلى أن الاستثمار في تحديث المصانع لا ينعكس فقط على زيادة الإنتاج، بل يسهم أيضًا في توفير فرص عمل أكثر استدامة، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وزيادة الصادرات، وتعزيز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي قادر على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
مؤكداً على أن معركة الصناعة في العصر الحديث لم تعد معركة عمالة رخيصة أو مواد خام فقط، وإنما أصبحت معركة تكنولوجيا وابتكار وكفاءة إنتاج ولابد من البدء فى تحديث المصانع وإعادة بناء القاعدة الصناعية بأدوات المستقبل .










