كشفت جامعة سوهاج عن حجم منظومة النقل الداخلي التي تعتمد عليها يوميًا في نقل آلاف المنتسبين بين مقريها القديم والجديد، معلنة أرقامًا تعكس اتساع الخدمة، حيث يستفيد منها أكثر من 686 ألف راكب سنويًا من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، عبر أسطول يضم عشرات المركبات التي تعمل وفق خطة تشغيل منتظمة.
وأكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن تطوير منظومة النقل الداخلي يمثل أحد المحاور الرئيسية التي توليها الجامعة اهتمامًا كبيرًا، لما لها من دور مباشر في دعم انتظام العملية التعليمية والإدارية، وتوفير وسائل انتقال آمنة وسريعة تربط بين مقري الجامعة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
جامعة سوهاج
وأوضح رئيس الجامعة أن أسطول النقل يضم 29 أتوبيسًا، و13 ميني باصًا، و8 سيارات ميكروباص، تعمل جميعها وفق جداول تشغيل يومية مدروسة، لضمان انسيابية حركة التنقل وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والانضباط في تقديم الخدمة.
وأشار إلى أن المنظومة تنقل يوميًا نحو 400 عضو هيئة تدريس بإجمالي 105 آلاف و600 مستفيد سنويًا، بالإضافة إلى 1300 موظف بقطاع التعليم بإجمالي 343 ألفًا و200 مستفيد سنويًا، فضلًا عن 500 من العاملين بالمستشفيات الجامعية بإجمالي 132 ألف مستفيد سنويًا، إلى جانب توفير وسائل انتقال لنحو 400 طالب يوميًا بإجمالي 105 آلاف و600 طالب سنويًا.
وأضاف أن هذه الأرقام تعكس حجم الجهود التي تبذلها الجامعة لضمان وصول جميع منتسبيها إلى أماكن عملهم ودراستهم في المواعيد المحددة، بما يسهم في استقرار اليوم الدراسي ورفع كفاءة الأداء داخل مختلف القطاعات.
ومن جانبه، أكد الدكتور خالد عمران، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن منظومة النقل أصبحت أحد أهم الخدمات التي تقدمها الجامعة، مشيرًا إلى أن التطوير المستمر للأسطول يهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة مع التوسع في المنشآت الجامعية وزيادة أعداد المنتسبين.
فيما أوضح ثروت إبراهيم، مدير إدارة السيارات، أن الجامعة تواصل دعم أسطولها بشكل مستمر من خلال رفع كفاءة المركبات وإجراء أعمال الصيانة الدورية، لضمان تقديم خدمة آمنة ومنتظمة، وتقليل زمن الانتقال بين المقرين، بما يوفر الوقت والجهد ويهيئ بيئة جامعية أكثر استقرارًا.
وتؤكد جامعة سوهاج أن الاستثمار في خدمات النقل لا يقل أهمية عن تطوير القاعات الدراسية أو المعامل، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة الجامعية، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تساعد على انتظام الدراسة والعمل، وتواكب خطط الجامعة نحو التطوير المستدام.










