إن عصر “الزائفة الزائفة” يجري الآن على قدم وساق.
تقوم العديد من العلامات التجارية بتسويق بدائل لأدوية إنقاص الوزن GLP-1، لكن بعض الأطعمة قد تعزز أيضًا تأثيرات الهرمون الطبيعي المسؤول عن تقليل الجوع وتثبيت نسبة السكر في الدم.
وجدت دراسة حديثة نظامًا غذائيًا واحدًا لم يعزز GLP-1 فحسب، بل أدى أيضًا إلى زيادة طول العمر وتقليل الدهون في الجسم.
بينما تستمر أدوية إنقاص الوزن في الارتفاع في شعبيتها، فإنها يمكن أن تسبب أيضًا آثارًا جانبية على الجهاز الهضمي وفقدان كتلة العضلات الهزيلة، مما يزيد من خطر السقوط والكسور.
لتعزيز عمر أطول مع تقليل الضعف، أنشأ الباحثون خطة وجبات تتكون من أطعمة منخفضة الأحماض الأمينية وعالية الكربوهيدرات وأطعمة عالية الدهون نسبيًا.
استندت هذه الخطة، التي أطلق عليها اسم “النظام الغذائي لطول العمر”، إلى النظام الغذائي التقليدي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، المعروف بزيادة متوسط العمر، ولكنه مكمل بعنصر غذائي رئيسي – الميثيونين، وهو حمض أميني أساسي.
وقارن الباحثون “النظام الغذائي لطول العمر” في الفئران مع النظام الغذائي الغربي النموذجي الذي يحتوي على نسبة عالية من السكريات والدهون المصنعة، ونظام الكيتو الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة، ومنخفض البروتين ومنخفض جدًا في الكربوهيدرات.
كان النظام الغذائي المدعم بالميثيونين هو الأكثر فعالية في تقليل كتلة الدهون وهشاشتها مع تحسين علامات التمثيل الغذائي للقلب وزيادة مستويات GLP-1.
وفي الوقت نفسه، أدى نظام الكيتو والأنظمة الغذائية الغربية إلى زيادة كتلة الدهون وهشاشتها، بالإضافة إلى مستويات الكوليسترول أو مقاومة الأنسولين.
كما أدى “النظام الغذائي لطول العمر” إلى زيادة عامل نمو الخلايا الليفية 21، وهو هرمون الببتيد المطلوب لفقدان الدهون وحساسية الأنسولين.
ثبت أن الميثيونين ضروري لإصلاح الأنسجة والتمثيل الغذائي وإزالة السموم، كما ثبت أنه يطيل عمر الحيوانات، فضلاً عن تحسين الالتهاب وصحة العظام.
نظرًا لأن الجسم لا يستطيع إنتاج هذا الحمض الأميني الأساسي بمفرده، فيجب الحصول على الميثيونين من خلال الطعام، بما في ذلك:
- بيض
- المكسرات البرازيلية
- الأسماك، مثل السلمون أو التونة المعلبة
- فرخة
- لحم
- لحم خنزير
- بذور السمسم
لكل 2.2 رطل من وزن الجسم، يوصى باستهلاك 19 ملليجرام من الميثيونين، وفقًا لعيادة كليفلاند.
في حين أنه لا يوجد طعام واحد يعتبر حلاً سحريًا، فإن تناول نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن يساعد في التحكم في الشهية وتعزيز الشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام.
بالإضافة إلى البيض، قد تعمل المكسرات الأخرى، مثل اللوز والجوز، على تعزيز GLP-1 بفضل محتواها من الألياف والبروتين والدهون الصحية.
ولتحديد الأنماط الغذائية التي تعزز صحة الشيخوخة، قام الباحثون أيضًا بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 200 ألف شخص.
أولئك الذين تناولوا كمية أكبر من البروتين الحيواني أو الأحماض الأمينية الأساسية يميلون إلى اتباع أنماط حياة أكثر صحة، لكنهم كانوا أيضًا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 2 والسمنة مقارنة بأولئك الذين تناولوا كميات أقل.
كان للأنظمة الغذائية النباتية منخفضة الأحماض الأمينية أقوى التأثيرات على الشيخوخة الصحية، باستثناء الضعف، الذي قد تساعد مكملات الميثيونين في تحسينه.










