تنهي شركة ماكدونالدز بهدوء عصر نوافير الصودا ذاتية الخدمة في جميع أنحاء البلاد.
يعد هذا التحول، الذي استغرق سنوات عديدة، جزءًا من جهد أوسع تبذله شركة ماكدونالدز لتحديث مطاعمها، وتقليل متطلبات العمالة والصيانة، والتكيف مع عادات المستهلكين المتغيرة التي تفضل بشكل متزايد تناول الطعام في الخارج، والتوصيل، وخدمة الطلب من السيارة على تناول الطعام في الداخل.
وتخطط الشركة لإكمال التحول بعيدًا عن محطات المشروبات ذاتية الخدمة في غرف الطعام الأمريكية بحلول عام 2032، ومن المتوقع أن يتم تنفيذ التغييرات تدريجيًا على مدار السنوات العديدة القادمة مع إعادة تصميم المطاعم أو تحديثها.
في العديد من المواقع، يتم بالفعل إعداد المشروبات خلف المنضدة بدلاً من سكبها من قبل العملاء، مما يمثل خروجًا واضحًا عن نموذج الخدمة الذاتية طويل الأمد الذي كان عنصرًا أساسيًا في غرف تناول الطعام للوجبات السريعة لعقود من الزمن.
بالنسبة للعملاء، يمثل هذا التغيير نهاية الراحة المألوفة، حيث تسمح محطات الخدمة الذاتية تقليديًا بإعادة تعبئة المشروبات بسهولة وتخصيصها.
كما تمنح هذه الخطوة ماكدونالدز سيطرة أكبر على أجزاء المشروبات والنظافة والمخزون، مع خفض تكاليف الصيانة لآلات الخدمة الذاتية.
يعكس هذا التحول اتجاهًا أوسع عبر صناعة الوجبات السريعة، حيث تعطي الشركات الأولوية للسرعة والكفاءة والطلب الرقمي على تجارب تناول الطعام التقليدية.
وفي الوقت نفسه، طرحت شركة ماكدونالدز قائمة موسعة تضم “مشروبات غازية قذرة” جديدة ومرطبات مع تحول طلب المستهلكين إلى ما هو أبعد من المشروبات الغازية والقهوة التقليدية.
في بيان لـ FOX Business، أشارت ماكدونالدز إلى هذا التحول قائلة: “إن حب معجبينا لمشروبات ماكدونالدز عميق … في الشهر المقبل، سنبني على هذا الشغف مع عصر جديد من المشروبات، والذي يضم مجموعة متنوعة من المرطبات والمشروبات الغازية المصنوعة في جميع أنحاء البلاد.”
وأضافت الشركة أنها ستشارك المزيد من التفاصيل قريبًا.
لم تستجب ماكدونالدز على الفور لطلب FOX Business للتعليق فيما يتعلق بإزالة آلات النافورة.


