دبلن — أعلنت إسرائيل يوم الأحد قرارها بإغلاق سفارتها في دبلن، متهمة أيرلندا باتباع “سياسات متطرفة معادية لإسرائيل” والانخراط في أعمال وصفتها بـ”المعادية للسامية”.
وتأتي هذه الخطوة وسط توترات دبلوماسية متصاعدة وبعد تورط أيرلندا في دعوى إبادة جماعية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.
صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن تصرفات أيرلندا، بما في ذلك دعوتها لإقامة دولة فلسطينية والمشاركة في الدعوى القضائية التي رفعتها محكمة العدل الدولية، كانت عوامل رئيسية في القرار.
واتهم ساعر أيرلندا بـ”نزع الشرعية وشيطنة الدولة اليهودية” وتطبيق “المعايير المزدوجة” في علاقتها مع إسرائيل.
ويأتي الإغلاق بعد أن استدعت إسرائيل سفيرتها لدى أيرلندا، دانا إرليخ، في وقت سابق من هذا العام بعد أن أعلنت أيرلندا وإسبانيا والنرويج عن خطط للاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب واحد. وعلى الرغم من التوترات المتصاعدة، لم تستدعي أيرلندا سفيرها إلى إسرائيل.
وفي أعقاب القرار، ستعيد إسرائيل توجيه جهودها الدبلوماسية نحو الدول التي تعتبرها أكثر دعما، وفقا لساعر. كما أعلن عن خطط لفتح سفارة في مولدوفا خلال العام المقبل.
ويحدث هذا التطور مع تكثيف التدقيق الدولي بشأن تصرفات إسرائيل في غزة. منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أفادت التقارير أن الصراع في غزة أدى إلى مقتل أكثر من 44,900 شخص، معظمهم من النساء والأطفال.
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مؤخرًا أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وقد سلط تورط أيرلندا في الدعوى القضائية التي رفعتها محكمة العدل الدولية وانتقادها لسياسات إسرائيل الضوء على اتساع الفجوة بين البلدين. ويمثل إغلاق السفارة تصعيدا كبيرا في نزاعهما الدبلوماسي. — الوكالات










