تقرير الجريدة السعودية
مكة المكرمة – كما هو معتاد كل عام خلال موسم الحج، يبحث الحجاج بفارغ الصبر عن الهدايا التذكارية من المدينتين المقدستين مكة والمدينة. ترمز هذه التذكارات إلى “رحلة حياتهم” وتكون بمثابة تذكيرات عزيزة لحجهم الروحي.
وتقدر سوق الهدايا والتذكارات التي يشتريها زوار المسجد الحرام خلال الفترة من رمضان إلى نهاية ذي الحجة بنحو 30 مليار ريال، بحسب منتدى استثمار السياحة والسفر.
ومن بين العناصر الشائعة مسبحة الصلاة (الصباح)، وسجاد الصلاة، وماء زمزم. توجد هذه العناصر الرمزية بشكل شائع حول الحرمين الشريفين نظرًا لارتباطها العميق بالشعائر الإسلامية والتجربة الروحية للحج.
بالإضافة إلى ذلك، ينجذب العديد من الحجاج إلى المنتجات العطرية ذات الروائح الشرقية، مثل عينات دهن العود (المعروف بالتولا)، والعطور المخلوطة، ومساحيق المسك والعنبر. كما يتم البحث عن البخور والحناء والمواد العطرية الأخرى.
ويفضل البعض الآخر إكسسوارات نحاسية خفيفة الوزن وسهلة النقل ومكتوب عليها عبارات دينية أو آيات قرآنية أو أدعية أو أسماء الله الحسنى الـ 99.
كما تحظى الهدايا الدينية بتفضيل كبير، بما في ذلك المصاحف المطبوعة محلياً من مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم، والتي يتم توزيعها مجاناً أو بيعها بأسعار رمزية من قبل بعض المحلات التجارية. تعتبر زجاجات مياه زمزم الصغيرة التي يتم الحصول عليها من مكة خيارًا شائعًا آخر.
إن تقليد الحصول على التذكارات الرمزية وإعادة الهدايا متأصل بعمق بين حجاج المسجد الحرام. وبما أن الحج هو رحلة العمر بالنسبة لمعظم المسلمين، فإنهم يسعون إلى توثيقها من خلال جمع التذكارات التي يمكنهم الاحتفاظ بها إلى الأبد.










