Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    فتاوى تشغل الأذهان| هل يجوز للزوجة أخذ مال زوجها دون إذنه إذا كان مسرفا؟.. معنى بسم الله الرحمن الرحيم.. وقصة بناء الكعبة

    الجمعة 10 يوليو 8:01 م

    عماد الساعي: مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا استثنائيًا

    الجمعة 10 يوليو 7:55 م

    اعتقال طالب إسرائيلي أمريكي من جامعة ييل للاشتباه في ارتكابه اعتداء جنـ سيا في مترو الأنفاق

    الجمعة 10 يوليو 7:49 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الجمعة 10 يوليو 8:04 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»الاخبار
    الاخبار

    حصار وتجويع.. إدريس: ما يحدث في الفاشر جريمة حرب مكتملة

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 12 يوليو 10:34 ملا توجد تعليقات

    الفاشر- وسط الحصار والقصف والجوع، تعيش مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، أسوأ فصول الأزمة الإنسانية في تاريخها الحديث، بعد أن أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها العسكرية على أطرافها، فارضة طوقا خانقا على مئات الآلاف من المدنيين منذ أكثر من عام.

    ومع تعثّر الجهود الدولية وضعف الاستجابة الإنسانية، وصف رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس ما يجري بأنه “جريمة حرب تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم. وصمت المجتمع الدولي هو شراكة غير مباشرة في هذه المجازر”.

    وفي بيان رسمي بثّته وكالة السودان للأنباء (سونا)، قال إدريس، إن مدينة الفاشر “تخضع لواحدة من أكثر حالات الابتزاز الجماعي والتجويع الممنهج في التاريخ المعاصر”. مضيفاً أن الحكومة السودانية “لن تظل مكتوفة الأيدي إزاء هذا العدوان المستمر”، مشدداً على أن السلطات “ستتحرك بكل ما تمتلكه من أدوات سياسية وإنسانية ودبلوماسية لفك الحصار وتأمين إيصال المساعدات إلى المدنيين”.

    وأشاد إدريس بصمود السكان، “إنهم يُقدّمون درسا في الإنسانية والكرامة للعالم”، ووجّه تحية للجيش السوداني والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية “التي تخوض معركة الدفاع عن أرواح المدنيين وسط القصف والدمار”.

    تصعيد عسكري

    وفي تطور ميداني بارز، خاضت القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية معركة عنيفة، مساء الجمعة، في تخوم مدينة الفاشر، انتهت بتدمير عشر سيارات قتالية تابعة لمليشيا الدعم السريع، وإلحاق خسائر بشرية بها.

    وفي حديثه للجزيرة نت، قال العقيد أحمد حسين مصطفى، المتحدث باسم القوة المشتركة، إن “القوات نفّذت كميناً استدراجياً ناجحاً بالتنسيق مع وحدات من المقاومة، أسفر عن مقتل العشرات من عناصر الدعم السريع ومطاردة الفارين حتى الأطراف الجنوبية والغربية للمدينة”.

    وأضاف مصطفى “رغم كثافة النيران، أظهرت القوات الميدانية تماسكا كبيرا، وتمكّنت من امتصاص الهجوم وتوجيه ضربات دقيقة أربكت العدو. الفاشر لن تسقط، وهي تقاتل برجالها ونسائها وصمود أهلها”.

    ومن جانبه، أكد أبو بكر أحمد إمام، الناطق باسم المقاومة الشعبية، أن الفاشر سجّلت انتصاراً جديداً في المعركة الأخيرة، موضحاً أن “ما تحقق هو النصر رقم 220 منذ بدء المواجهات، وكل انتصار هو رسالة جديدة بأن الفاشر لن تركع”.

    وقال إمام للجزيرة نت، “المليشيا (يشير إلى الدعم السريع) تستخدم سياسة الاستنزاف والقصف العشوائي، محاولةً عزل بعض الأحياء السكنية عن الأخرى ولكننا نخوض هذه المعركة بإرادة جماعية وتنسيق ميداني غير مسبوق بين المقاومة والأهالي.

    وأضاف أن “كل بيت في الفاشر أصبح خندقاً، وكل مواطن أصبح مقاوماً، وهذا ما جعل المدينة صامدة رغم محاولات تركيعها”.

    حياة مدنيين

    وداخل أحياء الفاشر، تتوالى الشهادات عن واقع مرير يعيشه السكان منذ بداية الحصار. تقول عائشة عبد السلام، وهي ربة منزل من حي الثورة، للجزيرة نت، “لا وجود للأسواق ولا للخبز، لا طعام، لا ماء صالح، أطفالي فقدوا الوزن، ولا أستطع تأمين الحليب منذ أكثر من عام. نأكل ما تبقى من المخزون ونحتمي في الزوايا من القصف”.

    وتؤكد أن “الطائرات المسيّرة التابعة للدعم السريع تحلق فوق المدينة صباحا ومساء، ترصد وتضرب، ولا نعلم من سيكون الضحية التالية. لم يعد هناك مكان آمن، ولا بيت لم يُمسّ بأذى”.

    وفي تصريح خاص للجزيرة نت، قال الناشط الإغاثي سليمان هارون، إن الوضع الإنساني في المدينة “لا يُوصف”، مشيراً إلى أن “قوافل الغذاء عاجزة عن الوصول، والناس تقتات على وجبة كل يومين، بعضها من التبرعات البسيطة، وبعضها من تبادل ما تبقى في المنازل المهجورة”.

    وأضاف “شهدنا وفاة أطفال ونساء في الأيام الأخيرة جراء القصف المدفعي على مراكز الإيواء”. وأشار هارون إلى أن “فرق الإغاثة المحلية تعمل تحت الأرض لتفادي الاستهداف، وهي لا تستخدم السيارات.

    وقال إن “الطائرات المسيّرة ترصد الحركة وتُهاجم سيارات الإغاثة وأماكن توزيع المواد، “ما جعلنا نلجأ إلى نقل المؤن بأيدي المتطوعين داخل حقائب صغيرة”. وأضاف “ما يحدث هنا ليس مجرد حصار، إنها إبادة تُنفّذ بوعي كامل، وعلى المجتمع الدولي أن يُدرك أن بِصمته صار شريكا مباشرا في الكارثة”.

    آثار معارك بين الجيش والدعم السريع في مخيم زمزم للنازحين قرب الفاشر (صحافة سودانية)

    تدمير ممنهج

    ولا يقتصر الاستهداف على السكان والمساعدات، بل طالت الضربات الجوية جميع المرافق الصحية أيضاً. وقال مصدر طبي من “المستشفى السعودي”  للجزيرة نت، إن “المستشفى الوحيد الذي يعمل في المدينة شهد عدة استهدافات منها الاستهداف المباشر الذي طال وحدة العناية المركزة، وانقطاع الكهرباء بسبب تدمير المولّد.

    وأضاف المصدر الذي فضّل عدم كشف اسمه لدواعٍ أمنية “نعمل في ظروف كارثية، لا توجد مستلزمات طبية كافية، ولا أدوات إنعاش، والكوادر غادر أغلبهم العمل بعد استشهاد عدد من زملائهم جراء القصف المدفعي العنيف.

    نداء

    وفي بيانه، حمّل رئيس الوزراء قوات الدعم السريع مسؤولية “تعنّت ممنهج تجاه جهود السلام”. وقال إن “الحكومة السودانية وافقت على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2736، وأعلنت استعدادها للهدنة الإنسانية، بينما رفضت المليشيا الالتزام، وأمعنت في ممارساتها”، مؤكداً أن “استخدام الجوع كسلاح يُعد جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي”.

    كما حذّر إدريس من الهجمات المتكررة على قوافل الإغاثة، موضحا أن “المليشيا قتلت سائقين، ونهبت المؤن، واعتدت على فرق إنقاذ بلا أي اعتبار إنساني أو قانوني”، وقال إن “المطلوب اليوم ليس بيانات شجب، بل تحرك فعلي لإنقاذ المدنيين من الموت الجماعي.

    وفي ختام بيانه، أطلق إدريس نداءً باسم الحكومة السودانية، مطالبا المجتمع الدولي بـ”كسر حاجز البيانات الباردة”. وقال “الفاشر لا تطلب كلمات، بل مواقف تنقذ الحياة وتوقف الإبادة”. وأضاف “كل ساعة تمر تسجّل أرواحا تُزهق، ومعاناة تتضاعف، وعلى الضمير العالمي أن يستيقظ، لأن ما يحدث هنا هو اختبار أخلاقي للعالم كله.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    السعودية تؤكد وقوفها بجانب لبنان لبسط سيادته ووحدة أراضيه

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 3:32 ص

    وزير الدفاع السعودي ونظيره الإيطالي يستعرضان آفاق الشراكة العسكرية

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 1:30 ص

    ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 11:00 م

    الخارجية الروسية: لافروف أكد لعراقجي هاتفياً ضرورة الالتزام بالهدنة

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 9:59 م

    لبنان يعلن اسم رئيس وفده للتفاوض مع إسرائيل

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 10:48 ص

    ماكرون يدعو لضمان سيادة لبنان وحماية المدنيين.. وحزب الله: يدنا على الزناد

    الاخبار الجمعة 17 أبريل 9:27 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    عماد الساعي: مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا استثنائيًا

    الجمعة 10 يوليو 7:55 م

    اعتقال طالب إسرائيلي أمريكي من جامعة ييل للاشتباه في ارتكابه اعتداء جنـ سيا في مترو الأنفاق

    الجمعة 10 يوليو 7:49 م

    يبدأ قطع الفولاذ في Carnival Destiny في حوض بناء السفن Fincantieri في إيطاليا

    الجمعة 10 يوليو 7:45 م

    قالت الشرطة البريطانية إن رجلاً اعتقل للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل بعد العثور على النائبة السابقة آن ويديكومب ميتة

    الجمعة 10 يوليو 7:44 م

    القبض على رجل للاشتباه في قتل النائبة السابقة آن ويديكومب

    الجمعة 10 يوليو 7:39 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    محمد الخبيري يحذر من انتحال شخصيته: لا ترسلوا أي بيانات أو صور

    تردد قناة بي إن سبورت المفتوحة لنقل مباراة بلجيكا وإسبانيا في ربع نهائي كأس العالم

    كيف تحول الكراكيب منزلك إلى مخبأ للأفاعي؟.. نقيب الأطباء البيطريين السابق يُجيب

    عماد الساعي: الدول بدأت تستثمر «الهيمنة» لتصبح أقوى من القوى العسكرية

    يحول الجيل Z بائعًا متجولًا متواضعًا يبلغ من العمر 70 عامًا إلى عالم مثير

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟