Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    طريقة عمل كيك التين مع صوص اللبن الرائب.. جديدة ومختلفة

    الأحد 16 أغسطس 11:46 م

    رئيس اللجنة الأولمبية المصرية يؤجل سفره إلى إيطاليا بعد تعرض والدته لأزمة صحية

    الأحد 16 أغسطس 11:40 م

    باحث سياسي: حالة شتات وتفتت أصابت التنظيم الدولي للإخوان مؤخرا

    الأحد 16 أغسطس 11:34 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأحد 16 أغسطس 11:52 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»الاخبار
    الاخبار

    حماة تروي أخيرا مأساتها بعد 43 عاما على المجزرة

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 31 يناير 12:58 ملا توجد تعليقات

    كان حيان حديد في 18 من عمره حين دهم بيته عسكريون في فبراير/شباط 1982 واقتادوه بلباس النوم إلى موقع إعدام في مقبرة بمدينة حماة التي شهدت مجزرة في ظل حكم حافظ الأسد.

    ويقول حيان لوكالة الصحافة الفرنسية “لم أروِ ذلك في حياتي من قبل، كل شيء ظل سرا، فقط عائلتي كانت تعرف”، لافتا إلى أنه مع سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد صار الكلام ممكنا.

    فمع سقوط نظام الأسد صار بإمكان السوريين الحديث جهرا عما كان محرما فيما مضى، ومن تلك المحرمات الكلام عن مجازر حماة، بعد 43 عاما على وقوعها.

    وفي ظل صمت إعلامي مطبق، نفّذت أجهزة الأمن بقيادة رفعت الأسد، شقيق حافظ، قصفا على مدينة حماة عام 1982 بلا هوادة، وحاربت تنظيم “الطليعة المقاتلة” المنبثق من الإخوان المسلمين وأجهزت على من صادفت من مدنيين من رجال ونساء وأطفال.

    وامتدت المذبحة 27 يوما، ولم تُعرف قط حصيلتها بشكل رسمي. أما التقديرات فتراوح بين 10 آلاف قتيل و40 ألفا أو أكثر، فقدوا حياتهم في ذلك الشهر من عام 1982.

    يقول حيان إنه لم يكن على أي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين، لكن اسم عائلته كان كافيا لجلب الويلات عليه.

    فأحد أقارب العائلة هو مروان حديد، صاحب الشهرة الواسعة في تاريخ الجماعات الإسلامية المسلحة، والذي كان قياديا في “الطليعة المقاتلة”، قبل أن يقضي في السجن عام 1976.

    مذهول من النجاة

    في فبراير/شباط 1982، وبعد 13 يوما من القتال الضاري، وصلت قوات الأسد إلى الحي الذي يسكن فيه مروان حديد، واعتقلوا فيه قرابة 200 رجل واقتادوهم إلى المدرسة الصناعية، بحسب ما يروي حيان.

    مع حلول الليل، استُدعي نحو 40 رجلا منهم، وأيديهم موثقة بأسلاك هاتف، ونُقلوا في شاحنة.

    ويقول حيان “حين وصلنا، أخبرت جاري أنها مقبرة، فأجابني: هذا يعني أنهم سيعدموننا”. وبالفعل، أطلق صفّان من الجنود النار على المعتقلين، وشعر حيان حديد بملامسة الرصاص لشعره، لكنه لم يُصب.

    ويضيف “سقطت على الأرض، ولم أتحرك، لا أعرف كيف. لم تكن تلك حيلة واعية مني لأنجو من الموت”.

    بعد ذلك، أطلق الجنود رصاصة على كل شخص للتثبت من وفاته، لكن الجندي الذي اقترب منه لتلك الغاية لم يطلق عليه الرصاصة.

    ويقول “كنت أرتدي ملابس نوم حمراء اللون، وربما قال في نفسه إنني ميت”. بعد أكثر من 4 عقود، لا يزال حيان حديد مذهولا من نجاته.

    ويروي “لم أستوعب أنني نجوت إلا بعد ساعة. كنت أسمع صوت نباح كلاب وإطلاق نار، ومطر”.

    فقام ومشى إلى بلدة سريحين المجاورة في ضواحي المدينة، ثم عاد إلى حماة مع ساعات الفجر، وتسلل إلى بيت عمه الذي كان يؤوي 7 عائلات.

    حيان يروي نجاته من مجزرة حماة لأول مرة منذ 4 عقود (الفرنسية)

    شاحنات من القتلى

    في ذلك العام، كانت كاميليا بطرس مسؤولة مكتب القبول في المستشفى الوطني في حماة، وعملت مع موظفيها على مدى 20 يوما على تسجيل أسماء الضحايا المنقولين إلى المستشفى.

    وتقول لوكالة الصحافة الفرنسية “كانت الجثث تصل بالشاحنات، وتلقيها القلابات على باب المشرحة، من دون توقف، بشكل يتجاوز قدرتنا على العمل”.

    بين الضحايا الذين نقلوا الى المستشفى، من لم يعثر معهم على بطاقة هوية، وآخرون مجهولون لا يعرف عنهم سوى اسم الحي الذي نُقلوا منه، ودفن كثيرون في مقابر جماعية، كما تقول.

    وتضيف “كنّا نتلقى على مدار ساعة اتصالات من القيادة لمعرفة أعداد القتلى الدقيقة. وبحسب الأرقام التي عملت عليها، بلغ عدد المدنيين القتلى 32 ألفا، إضافة إلى الآلاف من الجنود والإخوان المسلمين”.

    وأبلغت السلطات بهذه الأرقام، قبل أن تُسحَب منها البيانات.

    وتروي كاميليا أنها شاهدت من مكتبها “إعدامات على الجدران”، ولم توفر هذه الإعدامات العائلات المسيحية من بينهم والد صهرها، وتشدد “لم يُستثنَ أحد من القتل في حماة”.

    كاميليا أحصت أعداد الضحايا وشاهدت إعدامات ميدانية (الفرنسية)

    إعدام أمام العائلة

    ويروي بسام السرّاج (79 عاما) كيف أُعدم شقيقه مع مجموعة من أبناء الحي على مرأى من زوجته وأطفاله حين سيطرت “سرايا الدفاع”، المليشيات التابعة لرفعت الأسد، على الحي القاطن فيه.

    ويؤكد بسام أن شقيقه هذا لم يكن من الإخوان المسلمين، ويقول “بعد ساعتين أو ثلاث، استدعوني لأتسلم جثته”. ومنعت قوات الأمن العائلة من تنظيم مراسم الدفن.

    صورة أرشيفية من مجزرة حماة 1982
    صورة أرشيفية لعدد من القتلى في مجزرة حماة 1982 (الجزيرة)

    سجن قاصر

    كان محمد أمين قطان في 16 من عمره فقط عندما حمل السلاح ضمن “الطليعة المقاتلة”، لمحاربة حكم حافظ الأسد.

    وخلال مجزرة حماة، أوقف وكان ما زال قاصرا، وذلك ما أبعد عنه عقوبة الإعدام. لكنه أمضى 12 عاما في سجن تدمر السيئ السمعة وسط سوريا، ليطلق سراحه عام 1993، ويصبح صيدلانيا ويدرس التاريخ.

    ويقول إن تنظيم “الطليعة المقاتلة” كان في مواجهة مفتوحة مع السلطة على مدى سنوات.

    ويضيف “حاول النظام استنساخ النموذج السوفياتي، فأثار ذلك حفيظة رجال الدين المسلمين”.

    حين بدأت الأحداث في حماة، أُعلن النفير العام في المساجد، ليصل التعميم إلى “كلّ عناصر التنظيم”، وفق قوله.

    ويروي أن السلطات آنذاك قالت إنها اكتشفت وجود مركز رئيسي للإخوان وخطة منسقة للعمل العسكري بين شخصيات من الطليعة بين حلب وحماة.

    وكان حي البارودية مركز القتال الشرس الذي استمر 5 أيام، “ثم بدأت ذخيرتنا تنفد، وبدأ قادتنا يسقطون في المواقع الأمامية”.

    إزاء ذلك، بدأت القوات الحكومية السورية تتقدم في اليوم الثالث أو الرابع، “وتصرفوا كمن تلقى أمرا بقتل كل من يصادفونه”، لافتا إلى أن “الشوارع كانت مكتظة بجثث المدنيين، ومن بينهم أطفال ونساء وكبار”.

    ويلخص قطان ما حدث في حماة عام 1982 “كانت جريمة مخططة لتأديب كامل الشعب السوري. ضرب النظام حماة بقوة، وأدّب بها سائر المدن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    السعودية تؤكد وقوفها بجانب لبنان لبسط سيادته ووحدة أراضيه

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 3:32 ص

    وزير الدفاع السعودي ونظيره الإيطالي يستعرضان آفاق الشراكة العسكرية

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 1:30 ص

    ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 11:00 م

    الخارجية الروسية: لافروف أكد لعراقجي هاتفياً ضرورة الالتزام بالهدنة

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 9:59 م

    لبنان يعلن اسم رئيس وفده للتفاوض مع إسرائيل

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 10:48 ص

    ماكرون يدعو لضمان سيادة لبنان وحماية المدنيين.. وحزب الله: يدنا على الزناد

    الاخبار الجمعة 17 أبريل 9:27 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    رئيس اللجنة الأولمبية المصرية يؤجل سفره إلى إيطاليا بعد تعرض والدته لأزمة صحية

    الأحد 16 أغسطس 11:40 م

    باحث سياسي: حالة شتات وتفتت أصابت التنظيم الدولي للإخوان مؤخرا

    الأحد 16 أغسطس 11:34 م

    للمرة الثانية خلال 24 ساعة.. الظلام يضرب غرب ليبيا بعد انهيار شبكة الكهرباء

    الأحد 16 أغسطس 11:28 م

    أبل تدرج هاتف iPhone X رسميا في قائمة المنتجات المتقادمة وتنهي دعمه

    الأحد 16 أغسطس 11:22 م

    محمد العدل يوجه رسالة إلى إمام عاشور: يا ريت يستخدم عقله

    الأحد 16 أغسطس 11:15 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    فرج عامر يتغزل في حمزة عبد الكريم: نفس طريقة هالاند

    خبير سياسي: إيران تراهن على طول أمد الصراع وإنهاك الولايات المتحدة

    عزة محمود.. قصة نجاح استثنائية لسيدة هزمت الإعاقة بالإرادة والكتابة بأصابع القدم

    استعرضوا بالموتوسيكلات وعرضوا حياة المواطنين للخطر.. الداخلية تضبط 12 قائد دراجة نارية في البحيرة

    اعتذار رسمي للأهلي.. غزل المحلة يرد على أزمة تصريحات شريف الخشاب بشأن صفقة محمود صلاح

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟