تقرير جريدة سعودي جازيت
الرياض – عدلت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية للمملكة العربية السعودية من مستقرة إلى إيجابية وأكدت تصنيفها الائتماني السيادي غير المطلوب بالعملة الأجنبية والمحلية على المدى الطويل والقصير عند مستوى “A/A-1”. وظل تقييم التحويل والتحويل عند مستوى “A+”.
تعكس النظرة الإيجابية إمكانات الإصلاحات والاستثمارات الجارية في إطار رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية لدعم تنمية الاقتصاد غير النفطي مع الحفاظ على المالية العامة المستدامة. ويؤكد التعديل على آفاق النمو غير النفطي القوية في المملكة العربية السعودية والمرونة الاقتصادية على الرغم من التقلبات في قطاع الهيدروكربون.
عدلت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية للسعودية إلى إيجابية، وذلك بسبب استمرار المملكة في تنفيذ مبادرات رؤية 2030، والتي من المتوقع أن تعزز النمو غير النفطي على المدى المتوسط. كما أكدت الوكالة التصنيف الائتماني للسعودية عند مستوى “A/A-1”.
وتشير التوقعات الإيجابية إلى أنه إذا أدت الإصلاحات إلى نمو ثابت في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي واستمرار الزخم في القطاعات غير النفطية، فقد يكون هناك إمكانية لرفع التصنيف. بالإضافة إلى ذلك، فإن التحسينات في المؤسسات التي تدعم التحول الاقتصادي وأسواق رأس المال المحلية قد تفيد التصنيفات بشكل أكبر.
ومن الممكن رفع التصنيفات الائتمانية إذا أدت الإصلاحات إلى نمو ثابت في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بدعم من النمو المستدام في المناطق غير النفطية. كما أن التنفيذ الفعال للتحول الاقتصادي وتنمية أسواق رأس المال المحلية قد يؤثر إيجاباً على التصنيفات الائتمانية.
يعكس هذا التعديل إلى نظرة إيجابية الأداء الاقتصادي القوي للمملكة العربية السعودية والتحول الاقتصادي والاجتماعي الكبير الذي تشهده في ظل رؤية 2030. وتعمل المملكة على تنويع اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على النفط من خلال الاستثمار في قطاعات جديدة مثل السياحة والتصنيع والخدمات اللوجستية. وعلى الرغم من متطلبات التمويل الكبيرة لمشاريع رؤية 2030، فمن المتوقع أن يظل صافي أصول المملكة العربية السعودية قويًا، متجاوزًا 40% من الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2027.
ومن المتوقع أن تشهد المملكة العربية السعودية نموًا مستمرًا في القطاعات غير النفطية، مع توقع أداء قوي في قطاعات مثل السياحة والبناء. ومن المتوقع أن تساهم الاستثمارات التي تزيد عن تريليون دولار في دفع هذا التنوع. ويلعب صندوق الاستثمارات العامة دورًا رئيسيًا في تمويل هذه المشاريع، بهدف زيادة الأصول المدارة إلى تريليون دولار بحلول عام 2025.
ومن المتوقع أن يبلغ متوسط العجز المالي 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2027. وسيكون الاستثمار العام المحرك الرئيسي لنمو الإنفاق الحكومي. ومن المتوقع أن تدير الحكومة العجز من خلال إصدارات الديون الخارجية، بما في ذلك سندات اليورو والصكوك. وعلى الرغم من زيادة الديون، فإن صافي أصول الحكومة السعودية لا يزال قوياً، ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي الدين الحكومي العام تدريجياً.
إن دور المملكة العربية السعودية كمصدر رئيسي للنفط وقيادتها في منظمة أوبك+ يوفران المرونة اللازمة لمواجهة التحولات العالمية في مجال الطاقة. وتتضمن الاستراتيجية الاقتصادية للمملكة الحفاظ على مكانتها كمنتج رئيسي للنفط مع تعزيز جهودها في تنويع مصادر الدخل.
تسلط مراجعة وكالة ستاندرد آند بورز للتوقعات الضوء على الثقة في الإصلاحات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية وآفاق النمو على المدى الطويل.










