Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    الجنيه المعدني الجديد.. وزير المالية يجرى جولة بمصلحة الخزانة العامة وسك العملة.. صور

    الجمعة 08 مايو 7:21 ص

    أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الجمعة 8 مايو 2026

    الجمعة 08 مايو 7:15 ص

    موعد مباراة باريس سان جيرمان وأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا

    الجمعة 08 مايو 7:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الجمعة 08 مايو 7:24 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»الاخبار
    الاخبار

    مركز أبحاث: ما مصدر أسلحة الجماعات الجهادية في الساحل الأفريقي؟

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 03 مايو 9:25 ملا توجد تعليقات

    حبيب الله مايابى

    3/5/2025

    بحكم عوامل الجغرافيا، والنزاعات العرقية، وضعف الأنظمة الحاكمة، وصراع القوى الأجنبية على الثروات الوطنية، أصبحت منطقة الصحراء والساحل بغرب أفريقيا مركزا للعديد من التنظيمات التي ترى في حمل السلاح سبيلا للرفض والتّمرد على الواقع الذي تعيشه شعوب تلك الدول.

    ومنذ أن بدأت ما تعرف بـ”الحركات الجهادية” تدخل مرحلة التغلغل في الساحل الأفريقي نهاية تسعينيات القرن الماضي، استفادت من الفضاء الصحراوي الواسع الذي يتيح لها إمكانية التحرك والانتشار، إذ تعادل مساحة إقليم أزواد وحدها البالغة 822 ألف كيلومترا مربعا مجموع مساحتي بلجيكا وفرنسا.

    كما استفادت الحركات المسلّحة من ضعف الأنظمة في المنطقة وسهولة اختراقها، وإهمال الشباب الذي صار عرضة للتجنيد وتنفيذ الأجندات.

    ورغم الجهود الدولية التي بُذلت طيلة العقدين الماضيين لمحاربة الإرهاب، فإن بعض الدراسات تشير إلى أن أحداث العنف المرتبطة بالحركات المسلّحة في منطقة الساحل تضاعفت 7 مرات في الفترة الواقعة بين 2017 و2022.

    حركات متنوّعة

    توجد في منطقة الصحراء والساحل عدة تنظيمات تتبنّى حمل السلاح خيارا رئيسيا لتعزيز حضورها في الساحة المحلية، وتختلف مبادئها ومنطلقاتها الفكرية والأيدلوجية، بحسب أهدافها وغاياتها، ومن أهمها:

    1- الجماعات الجهادية

    الجماعات الجهادية في الساحل والصحراء هي تنظيمات تقول إنها ترفع راية الجهاد، وقد بدأت نشاطها في المنطقة منذ بداية الألفية الثالثة.

    مقاتلو بوكو حرام يبررون حمل السلاح بالقمع الذي يمارسه الجيش (رويترز)

    وتشمل هذه الحركات “بوكو حرام” التي تأسّست في نيجيريا عام 2002 وقامت بالعديد من الهجمات ضد الحكومة والجيش والدوائر التابعة للدولة.

    ومن ضمن الحركات الجهادية تنظيم الدولة في بلاد المغرب الإسلامي الذي تأسّس في 25 يناير/كانون الثاني 2007، ونفّذ عمليات في المناطق المتنازع عليها في دولة مالي.

    وفي الشمال المالي، توجد حركة أنصار الدين التي تأسّست في مدينة كيدال في ديسمبر/كانون الأول 2011، وتسعى من خلال السلاح إلى قيام دولة إسلامية تطبّق فيها أحكام الشريعة.

    وفي قلب الصحراء، وخاصة في منطقة ليبتاغو غورما توجد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي تأسّت عام 2017 بعد تكتل حركات “أنصار الدين” و”جبهة تحرير ماسينا” وتنظيم “المرابطون” وجناح الصحراء التابع لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

    ومن ضمن الحركات الجهادية في الساحل الأفريقي، والتي تعتبرها الولايات المتحدة ذات خطر كبير “تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.

    2 – الجماعات المسلّحة الانفصالية

    وتوجد في الساحل الأفريقي مجموعات مسلّحة بأيديولوجيات غير جهادية، ولكنها تحمل السلاح لمعارضة الحكومات أو تأسيس دولة مستقلة، مثل الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي أعلن عنها عام 2010، والحركة العربية لتحرير أزواد التي أنشئت عام 2012 بهدف قيام دولة للطوارق في إقليم أزواد شمال مالي.

    3 – الجماعات المسلّحة (المرتزقة)

    وهذه الجماعات يطلق عليها مجموعات “الدفاع عن النفس” (V.D.P) وتحمل السلاح، ولكنها ليست جهادية ولا انفصالية، وتشن حملات منظمة تستهدف المدن والقرى لكسب المال، وأصبحت الحكومات في بوركينا فاسو ومالي والنيجر تتعامل معها للمساعدة في الحرب ضد الانفصاليين والإرهابيين.

    مصادر السلاح

    ورغم أن الحكومات في منطقة الصحراء، وحلفائِها في الخارج عملوا لسنوات عديدة في محاربة ما يسمىّ بالجماعات الإرهابية والحركات الانفصالية، فإن هذه التنظيمات تظهر من خلال عملياتها أنها تملك أسلحة ومعدات ووسائل قوية، الأمر الذي يطرح سؤالا حول: كيف تحصل الحركات المسلّحة في الساحل على الأسلحة؟

    وأثار تقرير صادر عن منظمة “أبحاث تسليح النزاعات” (Conflict Armament Research) في المملكة المتحدة في 29 أبريل/نيسان الماضي تساؤلات حول مصادر وإمدادات الأسلحة التي تستخدمها الجماعات المسلّحة في منطقة الساحل الأفريقي، وخاصة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر التي أصبحت في السنوات الأخيرة بؤرة للتطرف والعنف.

    قافلة عسكرية على مشارف <a class=

    وحسب التقرير الذي شارك في إعداده مشروع أوروبي متخصص في تتبع الأسلحة المستخدمة في النزاعات حول العالم، فإن غالبية الأسلحة التي تستخدمها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، وكذلك تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، مصدرها الرئيسي لا علاقة له بالإمدادات الخارجية، وإنما من ترسانة الجيوش الوطنية، أو من خلال الاعتماد على موارد محلّية.

    مخازن الجيوش النظامية

    يشير التقرير إلى أن سلاحا واحدا على الأقل من كل 5، أي نحو 20% من الترسانة الجهادية، مصدره الجيوش النظامية للدول، حيث يستولي الجهاديّون على هذه الذخائر من خلال الهجمات التي تستهدف القوات المسلحة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، كما تم تحديد أسلحة أخرى مصدرها جيوش كوت ديفوار، وليبيريا، وليبيا، ونيجيريا، وتشاد.

    ويرى الباحثون أن عمليات “الاستحواذ” هذه تمثل المصدر الرئيسي للإمدادات لدى الجماعات الجهادية، التي جعلت من ذلك “ركيزة أساسية في إستراتيجيتها المزدوجة بين مواجهة السلطات العسكرية للدول المعنية، والاستيلاء على الأسلحة اللازمة لاستمرار عملياتها.

    وتؤكد ذلك دعاية جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تبثّ بانتظام مقاطع مصورة تعرض ما تعتبره “غنائم حرب”.

    اعتماد محلي

    ويقول التقرير الصادر عن منظمة “أبحاث تسليح النزاعات” إن الباحثين أجروا تحليلا لأكثر من 700 قطعة سلاح تم ضبطها خلال عمليات مكافحة الإرهاب بين عامي 2015 و2023، شملت بنادق هجومية ومدافع رشاشة وقاذفات قنابل، ومدافع هاون.

    وخلص التقرير إلى أن الجماعات الجهادية تعتمد بشكل رئيسي على مصادر محلية لتأمين أسلحتها، نظرا “للقيود اللوجيستية والجغرافية”.

    وعندما لا تكون هذه الأسلحة منهوبة من مخازن الجيوش النظامية، فإنها غالبا ما تكون أسلحة قديمة سبق أن استخدمتها أطراف غير مشروعة أخرى في المنطقة، وتم إصلاحها واستخدامها من جديد.

    ويضيف التقرير: “الأسلحة الحديثة النادرة التي عُثر عليها بحوزة هذه الجماعات تم الحصول عليها أساسا، إن لم يكن حصريا، من خلال هجمات ضد القوات النظامية في بلدان الساحل الأوسط” (مالي، النيجر، بوركينا فاسو).

    كما أكد الباحثون أنهم لم يعثروا على أي دليل مقنع على وجود إمدادات مباشرة بالأسلحة من خارج منطقة الساحل الأوسط، ولا على وجود أدلة تربط بين هذه التنظيمات والجماعات التي تنشط خارج هذه المنطقة.

    وقال التقرير إن استنتاج الباحثين، يدحض فرضية وجود خطوط إمداد من “المراكز الأم” لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، كما ينفي صحة النظريات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تزعم أن الجهاديين يتلقون الدعم بالسلاح من قوى أجنبية معادية، وعلى رأسها فرنسا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    السعودية تؤكد وقوفها بجانب لبنان لبسط سيادته ووحدة أراضيه

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 3:32 ص

    وزير الدفاع السعودي ونظيره الإيطالي يستعرضان آفاق الشراكة العسكرية

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 1:30 ص

    ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 11:00 م

    الخارجية الروسية: لافروف أكد لعراقجي هاتفياً ضرورة الالتزام بالهدنة

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 9:59 م

    لبنان يعلن اسم رئيس وفده للتفاوض مع إسرائيل

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 10:48 ص

    ماكرون يدعو لضمان سيادة لبنان وحماية المدنيين.. وحزب الله: يدنا على الزناد

    الاخبار الجمعة 17 أبريل 9:27 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الجمعة 8 مايو 2026

    الجمعة 08 مايو 7:15 ص

    موعد مباراة باريس سان جيرمان وأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا

    الجمعة 08 مايو 7:09 ص

    «هشّق رأسك نصين».. تفاصيل مرعبة في واقعة اتهام بالخيانة وخطف طفل من أمه بالشرقية | فيديو وصور

    الجمعة 08 مايو 7:03 ص

    لخدمة ضيوف الرحمن.. مصر للطيران تُسيّر اليوم 13 رحلة لنقل حجاج القرعة والتضامن

    الجمعة 08 مايو 6:56 ص

    العروس تثير الجدل بعد لحظة “حرجة مؤلمة” في حفل الزفاف

    الجمعة 08 مايو 6:54 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    أصدر ترامب إنذارًا نهائيًا للصفقة التجارية مع انضمام المفوضين كوبيليوس وهوكسترا إلى يورونيوز

    احذر هذه العيوب.. علامات مهمة يجب التأكد منها قبل شراء الأضحية| فيديو

    يتناول ديف كولير المخاوف بشأن فقدان الوزن والتغيير في المظهر والصوت وسط معركة السرطان

    الأرصاد: طقس الجمعة مائل للحرارة نهارًا وبارد نسبيًا ليلًا.. وارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة الأسبوع المقبل

    ألفاظ نابية.. كامالا هاريس تنتقد حرب ترامب ضد إيران

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟