تقرير جريدة سعودي جازيت
طايف — نيابة عن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، رعى نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل، اليوم الأربعاء، الحفل الختامي لمهرجان ولي العهد السادس للهجن في الطائف، الذي نظمه الاتحاد السعودي لسباقات الهجن.
وشهد اليوم الختامي للمهرجان إقامة أربعة أشواط تنافسية، كل منها لمسافة ستة كيلومترات، بمشاركة 107 جمال من النخبة، وتنافس ملاك الجمال من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي على جوائز مالية بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 57 مليون ريال سعودي، وزعت على الفائزين المحليين والدوليين.
وبهذه المناسبة، أعرب وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عن عميق امتنانه لسمو ولي العهد على رعايته للمهرجان، مؤكداً أن هذا الدعم يؤكد حرص سموه على الارتقاء بالقطاع الرياضي وحرصه على الحفاظ على سباقات الهجن كجزء أصيل من تراث المملكة.
وأشار الأمير عبدالعزيز إلى أن النسخة السادسة من المهرجان تأتي مواكبة لإعلان عام 2024 عاماً للإبل، ما يسلط الضوء على أهمية الإبل في تاريخ المملكة، كما يشكل المهرجان منصة للباحثين والمتخصصين لتبادل المعرفة حول الإبل ومنتجاتها وتطبيقاتها الطبية والصناعات المرتبطة بها، ما يعزز أهمية هذا التراث محلياً ودولياً.
واختتم المهرجان بنجاح باهر، مسجلاً أرقاماً قياسية جديدة في القيمة السوقية للإبل المشاركة، حيث أذهل الخبراء والمشاركون على حد سواء القيمة الإجمالية للجولة النهائية، والتي بلغت 481.5 مليون ريال.
وفي فئة “الهل والزمول” تنافست 107 جمال في المرحلة النهائية، وبلغ متوسط سعر الجمل الواحد في هذه الفئة 4.5 مليون ريال، ما يعكس الجودة الاستثنائية والإقبال على هذه الحيوانات الرائعة.
وانطلقت فعاليات المهرجان في العاشر من أغسطس بمشاركة 21637 جملا، وانتهت بأربعة أشواط نهائية مثيرة، حيث شارك في الجولة الأولى 33 جملا، وفي الثانية 12 جملا، وفي الثالثة 49 جملا، وفي الرابعة 13 جملا.
وإلى جانب السباقات، حقق المهرجان نشاطاً اقتصادياً كبيراً، إذ تجاوزت قيمة الإبل المباعة خلال الحدث 377 مليون ريال، بفضل أكثر من 700 صفقة بين ملاك الإبل المحليين والدوليين، فضلاً عن المستثمرين في صناعة الإبل.
يعد مهرجان ولي العهد للإبل في الطائف دليلاً على التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على تراثها مع دفع عجلة النمو الاقتصادي. وتماشياً مع رؤية 2030، يقدم المهرجان مزيجاً فريداً من الرياضة والثقافة والترفيه، مما يساهم في جهود التنويع الاقتصادي في البلاد.










