جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!
افتتح البابا ليو الرابع عشر العام الجديد يوم الخميس بمناشدة العالم من أجل السلام وحث الناس في كل مكان على بدء عام 2026 بنبذ العنف والالتزام بالمصالحة.
وفي حديثه خلال خطاب التبشير الملائكي الأول لعام 2026، دعا البابا المؤمنين إلى “بناء عام للسلام، من خلال نزع سلاح قلوبنا والامتناع عن كل أشكال العنف”.
وتجمع حوالي 40 ألف شخص في ساحة القديس بطرس في روما للاستماع إلى رسالة البابا بمناسبة رأس السنة الميلادية بمناسبة عيد مريم والدة الإله، والذي يتزامن أيضًا مع اليوم العالمي للسلام.
البابا ليو الرابع عشر يدعو إلى الاضطهاد المسيحي وسط المذبحة الأخيرة للمدنيين في الدولة الأفريقية
وفي بداية كلمته، أعرب البابا ليو عن تمنياته بالسلام وكل الخير في العام الجديد، وقدم تحية خاصة لرئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا.
وبعد صلاة التبشير الملائكي، قال البابا إن الأول من يناير تم تحديده باعتباره اليوم العالمي للسلام منذ عام 1968، بمبادرة من البابا القديس بولس السادس.
وبالتأمل في معنى اليوم، أشار البابا لاون إلى الكلمات التي جاءت إليه بعد انتخابه أسقفًا على روما: “السلام لكم جميعًا”.
وقال البابا: “هذا السلام أعزل ومنزوع السلاح. إنه يأتي من الله؛ إنه هبة محبته غير المشروطة، وهو مؤتمن على مسؤوليتنا”.
مجيء السلام يتطلب العمل: دافع عن أولئك الذين يخاطرون بحياتهم للعبادة بحرية
وشدد أيضًا على أن السلام ليس شيئًا يُفرض بالقوة، بل هو عطية تحتاج إلى ارتداد شخصي واختيارات في الحياة اليومية.
ومن خلال دعوته المسيحيين وجميع ذوي النوايا الحسنة، حثهم البابا ليو على البدء فورًا.
وقال: “بنعمة المسيح، لنبدأ اليوم في بناء سنة السلام، ونزع سلاح قلوبنا والامتناع عن كل عنف”.
وأقر البابا بأن الجهود المبذولة لبناء السلام جارية بالفعل في جميع أنحاء العالم، وأعرب عن تقديره للأفراد والمنظمات المكرسة لإنهاء الصراع وتعزيز الحوار.
البابا ليو الرابع عشر يوجه أول رسالة في عيد الميلاد يدعو فيها إلى إنهاء العنف في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا
وتمشيا مع موضوع حفظ السلام، سلط الضوء على مسيرة السلام الوطنية التي عقدت في 31 ديسمبر في كاتانيا، إيطاليا، وذكر مسيرة أخرى نظمها أعضاء مجتمع سانت إيجيديو، المعروف بمبادراته للسلام الدولي.
كما رحب البابا ليو بالطلاب والمعلمين من ريتشلاند، نيوجيرسي، الذين كانوا في الساحة يراقبون.
وفي نهاية كلمته، تحدث البابا عن الذكرى الـ 800 لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي، وهو شخصية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالسلام.
انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS
واختتم ببركة القديس الكتابية: “يباركك الرب ويحفظك، يضيئ الرب بوجهه عليك ويترأف عليك، يرفع الرب وجهه عليك ويعطيك السلام”.
واختتم البابا لاون كلمته بإسناد العام الجديد إلى مريم والدة الإله، طالبًا منها أن ترشد البشرية في مسيرتها في العام الجديد.










