بواسطة سيمون أورميستون
تم النشر بتاريخ
أثار فوز المغرب الدراماتيكي بركلات الترجيح على هولندا في نهائيات كأس العالم احتفالات مبتهجة في مدينة لاهاي الهولندية خلال الليل، قبل أن تؤدي الاشتباكات مع الشرطة إلى سلسلة من الاعتقالات.
إعلان
إعلان
وانتهت مباراة دور الـ32 في مونتيري بالتعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي قبل أن ينتصر المغرب في ركلات الترجيح المتوترة. وبعد إضاعة الفريقين لركلتي جزاء، سجل إسماعيل سايباري مهاجم أيندهوفن ركلة الجزاء الحاسمة بهدوء ليرسل أسود الأطلس إلى دور الستة عشر حيث سيواجهون كندا المضيفة.
وثارت الضجة في لاهاي، موطن إحدى أكبر الجاليات المغربية في هولندا، بعد ركلة الجزاء الفائزة. ويعيش في المدينة حوالي 32 ألف ساكن من أصل مغربي، وهو ما يمثل حوالي 6٪ من سكانها.
والعديد منهم ينحدرون من نسل العمال الذين هاجروا من شمال المغرب بموجب اتفاقية توظيف ثنائية للعمالة تم التوقيع عليها في عام 1969، وأصبحت مناطق مثل شيلدرزفيك مراكز للثقافة المغربية الهولندية.
وفي شيلدرسفيك، رقص المشجعون الملتفون بالأعلام المغربية في الشوارع بينما انطلقت أبواق السيارات وانفجرت الألعاب النارية. وتجمع عدة مئات من المشجعين عند تقاطع مزدحم، وركلوا كرات القدم في الهواء، واحتفلوا مع سائقي السيارات المارة، وفي بعض الأحيان صعدوا على السيارات.
وبعد حوالي ساعة من الاحتفالات، تحركت شرطة مكافحة الشغب لتفريق الحشد باستخدام خراطيم المياه والهراوات. وتم اعتقال حوالي عشرة أشخاص، حيث قام الضباط بتثبيت العديد من الشباب على الأرض، وتقييد أيديهم واقتيادهم في شاحنات الشرطة.
وقالت الشرطة الهولندية إن ضباطها تعرضوا للهجوم خلال الاضطرابات، وذكرت وكالة فرانس برس أن الشرطة ضربت بعض الشباب بالهراوات.
وقالت الشرطة إنه “تم إطلاق ألعاب نارية كثيفة” في شيلدرسفيك، مضيفة أن الضباط تعرضوا للرشق بالحجارة بينما تم نشر فرق مكافحة الشغب وخراطيم المياه لتفريق التجمع.
وقالت الشرطة: “تم اعتقال عدد قليل من الأفراد لارتكابهم أعمال عنف مفتوحة”.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس، ا ف ب










