تم النشر بتاريخ
من المقرر أن تبت محكمة الاستئناف في باريس يوم الثلاثاء بشأن ما إذا كانت مارين لوبان مؤهلة للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027.
إعلان
إعلان
وقبيل صدور الحكم، تعهد زعيم حزب التجمع الوطني ورئيس الحزب الشاب جوردان بارديلا، بالعمل كثنائي مهما حدث.
وقالت لوبان “هذه رسالة صغيرة لأولئك الذين يعتقدون أن وضع العقبات في طريقنا يكفي لتثبيط عزيمتنا. لن نثبط أبدا”.
وإذا منعتها المحاكم من الترشح للانتخابات الرئاسية، فقد وعدت لو بدعم تلميذتها بارديلا “كل يوم” و”بطاقة كبيرة” و”بقناعة كبيرة وثقة كبيرة”.
وقال بارديلا من جهته، خلال “مأدبة ريفية” نظمها الحزب في ليفين بشمال فرنسا: “أريد أن أؤكد مجددا دعمي الكامل وصداقتي الكاملة، وأذكرها بأنني التزمت بها في السياسة”.
وأضاف رئيس حزب الجبهة الوطنية الشاب أنه يأمل “أن يراها رئيسة منتخبة للجمهورية في غضون أشهر قليلة”.
وكان حزب التجمع الوطني الفرنسي قد توقع حضور ما لا يقل عن 1200 ناشط في وليمة البلاد، على الرغم من بقاء عدد من المقاعد فارغة.
واستخدمت لوبان وبارديلا الحدث لقمع شائعات عن وجود انشقاق داخل الحزب، حيث يشتبه البعض في وجود خلافات بين الزعيمين.
ورغم أن سياسة الحزب وأجندته لم تكن في قلب خطاباتهما، إلا أن لوبان وبارديلا ما زالا يستهدفان خصومهما في السباق على قصر الإليزيه.
واتهم الثنائي في حزب التجمع الوطني جان لوك ميلينشون بالترويج لـ “سياسة عنصرية”، ووصفوا غابرييل أتال وإدوارد فيليب، رئيسي الوزراء السابقين، بأنهما “ميني ماكرون”.
وفي مارس/آذار 2025، قضت محكمة في باريس بأن لوبان كانت في قلب “نظام احتيالي” استخدمه حزبها لسرقة أموال البرلمان الأوروبي بقيمة 2.9 مليون يورو.
وإذا أيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم المفاجئ، فسيتم منع المرشحة الرئاسية ثلاث مرات من الترشح في عام 2027، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أفضل فرصة لها للحصول على المنصب الأعلى.
ووصلت لوبان إلى الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية عامي 2017 و2022، وخسرت أمام الرئيس إيمانويل ماكرون في المرتين.
لكنه لا يستطيع الترشح مرة أخرى العام المقبل بعد أن وصل إلى الحد الأقصى لفترتين متتاليتين في منصبه.










