قال الإعلامي د. عمرو الليثي في مقدمة الحلقة الثانية من برنامج ” أجمل ناس ” على شاشة الحياة، إنه يقابل الناس البسطاء ويقدم لهم جوائز مالية تحت شعار “هنسعد قلوبكم ونفرح بيوتكم”.
وأضاف الليثي: “الدنيا لسه بخير وهنحاول طوال حلقات البرنامج إسعاد القلوب الحزينة والمرضى ونسعد قلوبهم ويارب خلال شهر رمضان نملا حياتكم خير وبركة وسعادة”.
وافتتح الليثي الحلقة بالتأكيد على ان عبادة جبر الخواطر من أهم العبادات وانك تمد يدك لمساعدة إنسان محتاج او تمسح دمعة إنسان حزين وتدخل السرور على قلبه.
والتقي الليثي من خلال فقرة سيارة المفاجآت مع الحاج جلال الجندي والذي يبلغ من العمر ٦٥ عاما.
وقال انه يجمع الكراتين من الأماكن والمحلات ويقوم ببيعها ، مضيفا:” الحمد لله مستورة ، وأعيش مع زوجتي وابنتي المطلقة ، ولدي ولدان متزوجان في اماكن بعيدة عني ، وأحدهما يساعدني والآخر لا يسأل عني.. قالها بصوت تملؤه الدموع”.
وأضاف أنه كان يعمل نقاشا ولكن لظروف مرضه ترك العمل، حيث أجري اكثر من عملية فأصبح لا يستطيع العمل ، ويكافح من اجل لقمة العيش له وزوجته وابنته، مضيفا:”أحصل على ٣٠٠ جنيه في الاسبوع من بيع الكراتين ، ونفسي ربنا يسترني واولادي يسألوا عني ولا يتركونني وحيدا بعد ما قدمت لهم طوال حياتي ، ونفسي اموت وأنا أسير علي رجلي ولا احتاج الي أحد.
ووجه الليثي الشكر له على كفاحه وانه نموذج للإنسان المصري المكافح من اجل اسرته ، وجبر بخاطره موجها له سؤالا بسيطا حتي يعطيه جائزة مالية ، وبالفعل أهداه جائزة مالية قدرها خمسة الاف جنيه وسط سعادته وفرحته.
كما وجه رسالة الى اولاده: تواصلوا مع أبيكم ولا تتركوه حتى لا يحدث معكم من اولادكم في المستقبل نفس الفعل ، واتقوا الله في شيخوخته وبعد ما قدم لكم لا تتركوه وحيدا.










