ثمن مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة الدكتور محمد أبو عفش، الجهود المصرية المبذولة في مواصلة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، لافتا إلى أن مصر شريان المساعدات النابض والأساسي لإغاثة سكان القطاع.
وقال أبو عفش، في مداخلة خاصة على قناة “النيل الإخبارية” اليوم الخميس، :”إن اللجنة المصرية أصبحت العنصر الأول والأساسي في تقديم الخدمات المتكاملة لسكان غزة، خاصة بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج جميع المؤسسات الإنسانية العاملة في القطاع”.
وأوضح المسؤول الفلسطيني أن اللجنة المصرية تلعب دورًا محوريًا في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية في غزة في ظل أوضاع معيشية وصحية وغذائية بالغة الصعوبة بعد تدمير الاحتلال جميع مناحي الحياة في القطاع.
وأعرب المسؤول الفلسطيني عن خالص الشكر وعظيم الامتنان إلى اللجنة المصرية لتقديمها مستلزمات الإيواء لمساعدة المقبلين على الزواج، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم صمود الشباب وتعزيز الاستقرار الأسري في قطاع غزة، واصفا هذا بـ”الكرم الكبير”.
واستنكر أبو عفش الهجمات الإسرائيلية المتعمدة بحق جميع المواطنين الفلسطينيين في القطاع، والعراقيل التي يضعها الاحتلال أيضا بشكل ممنهج أمام إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع، وعدم السماح للمؤسسات الإنسانية بتقديم خدماتها للمناطق الواقعة بالقرب ما يعرف بـ”الخط الأصفر” إلى البرتقالي”.
وكانت اللجنة المصرية قد أعلنت عن إطلاق مبادرة “حزمة الإيواء المتكاملة”، تستهدف هذه الخطوة المتزوجين الجدد أو الشباب الراغبين في الزواج، وذلك لتخفيف الأعباء الاقتصادية الكبيرة وتيسير حياتهم الزوجية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتأتي هذه المبادرة كجزء من الدور المصري الريادي في ملف إعمار غزة وتوفير الإغاثة الإنسانية العاجلة والمستدامة للسكان.










