في إطار دورها الأكاديمي والتعليمي الريادي، نظمت، اليوم، الكلية الإكليريكية للأقباط الكاثوليك بالمعادي ندوة أكاديمية هامة بعنوان “قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين”.
وشهدت الندوة حضوراً ومشاركة متميزة لكوكبة من المحاضرين والمتخصصين، وعلى رأسهم أصحاب النيافة الأنبا توماس عدلي والأنبا باخوم، وسيادة المستشار جميل حليم.
الأحوال الشخصية للمسيحيين
تناولت الندوة، التي تميزت بطرح علمي وقانوني متعمق، مختلف الجوانب المتعلقة بقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وأبعادها القانونية والاجتماعية والرعوية، مما أثرى الحوار والنقاش بين الحضور.
احتضن مقر الكلية الإكليريكية العريق هذا الحدث الأكاديمي، والذي شهد مشاركة واسعة من طلاب الإكليريكية ومعلميهم، بالإضافة إلى جمع من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات، مما عكس الاهتمام الكبير بهذا الموضوع الحيوي.
وتأتي هذه الندوة تأكيداً على التزام الكلية الإكليريكية بتوفير بيئة أكاديمية وفكرية محفزة للبحث والنقاش حول القضايا الهامة التي تخص الكنيسة والمجتمع.










