زوار مركز جيتي على وشك توديع روتين الوصول المألوف للمتحف، والترحيب بالباب الأمامي الجديد المثير المصمم لتغيير الطريقة التي يختبر بها ملايين الأشخاص أحد المعالم الثقافية الأكثر شهرة في لوس أنجلوس.
كشف مركز جيتي عن تفاصيل جديدة حول مشروع التحديث الشامل الذي سيغلق المتحف الشهير الموجود على قمة التل لمدة عام تقريبًا بدءًا من مارس 2027، مع إعادة افتتاح كبيرة مخطط لها قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028.
في قلب عملية الإصلاح، هناك إعادة تصميم جذرية لتسلسل مدخل المتحف – وهو أول ما يواجهه الزوار بعد وصولهم إلى حرم برينتوود.
وفقا لوثائق التخطيط وعروض المشروع المقدمة إلى المدينة يوم الأربعاء، فإن شركة Gehry Partners، شركة الهندسة المعمارية التي أسسها المهندس المعماري الأسطوري تم استغلال فرانك جيري لإعادة تصور تجربة الوصول كمحطة ترام جيتي. يهدف المشروع إلى تقديم تجربة جيتي “أسفل التل”، وتحويل ما يصفه المخططون بمنطقة دخول نفعية إلى حد كبير إلى بوابة أكثر دراماتيكية وترحيبًا.
أكبر تغيير بصري هو وجود درج كبير ملفوف تحت مظلة زجاجية شفافة من شأنه أن يخلق مدخلا جديدا مذهلا لمحطة الترام، حيث يبدأ الزوار رحلتهم إلى مجمع متحف ريتشارد ماير على قمة التل.
ومن المتوقع أن تجعل عملية إعادة التصميم التنقل في المتحف أسهل للمجموعات الكبيرة، بما في ذلك ما يقرب من 75000 طالب يزورون المتحف سنويًا، بينما تساعد أيضًا في تبسيط تدفق حركة المرور قبل التدفق الهائل للسياح المتوقع خلال الألعاب الأولمبية والبارالمبية.
إن تجديد المدخل هو مجرد جزء واحد من عملية تجديد ضخمة على مستوى الحرم الجامعي والتي وصفها مسؤولو جيتي بأنها أهم ترقية منذ افتتاح المتحف في عام 1997.
وتدعو الخطط أيضًا إلى نظام ترام متجدد، وصالات عرض محدثة، وقاعة ترحيب تم تجديدها، ومساحات جديدة للبيع بالتجزئة وتناول الطعام، وميزات محسنة لإمكانية الوصول، وتحديث نظام تحديد الطريق، وتحسينات رئيسية في البنية التحتية تركز على الاستدامة وكفاءة الطاقة.
قالت كاثرين فليمنج، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة J. Paul Getty Trust، إن المؤسسة تدخل “فصلًا جديدًا مثيرًا” حيث تقوم بإعداد الحرم الجامعي للأجيال القادمة من الزوار.
ومن المتوقع أن يتكلف مشروع التحديث الشامل ما بين 600 مليون دولار و800 مليون دولار.










