سربت سجلات التشخيص البرمجية الداخلية لشركة آبل (Apple) المواصفات الفنية الكاملة والترقيات العتادية الخاصة بكاميرا هاتف “آيفون 18 برو ماكس” (iPhone 18 Pro Max) القادم، لتزيح الستار رسمياً عن خطط الشركة لتطوير منظومة التصوير قبل الإعلان الرسمي عن الهاتف في الأسواق العالمية.
تسريب سجل التشخيص يكشف دقة الكاميرا الجديدة
وبحسب ما أكده تقرير حصري نشره موقع “نوت بوك تشيك” (Notebookcheck) المتخصص في الشؤون التقنية، نجح المطورون في الوصول إلى سجل بيانات التشخيص (Diagnostics log) الخاص بأحد الأجهزة الاختبارية التابعة لسلسلة آيفون القادمة.
وكشف السجل المسرب عن اتجاه آبل لاعتماد مستشعر رئيسي جديد كلياً بدقة 48 ميجابكسل لكاميرا هاتف iPhone 18 Pro Max، ولكن مع زيادة ملحوظة في الحجم الفيزيائي للمستشعر لالتقاط كميات أكبر من الضوء وتحسين جودة التصوير الليلي.
وذكر الموقع في تقريره الحصري أن السجل البرمجي يوضح أن الكاميرا فائقة الاتساع (Ultra-Wide) ستحصل بدورها على ترقية برمجية وعتادية هامة؛ حيث ستنتقل دقتها من 12 ميجابكسل الحالية لتصل إلى 48 ميجابكسل، مما يمنح المستخدمين القدرة على التقاط صور عريضة بتفاصيل فائقة الوضوح، فضلاً عن تعزيز دمج تقنية دمج البكسلات (Pixel Binning) لإنتاج صور نقية في ظروف الإضاءة الضعيفة أو المعقدة.
ترقيات عدسة التقريب والقدرات البصرية المحدثة
وأوضحت وثائق التشخيص المسربة تفاصيل العدسة المقربة المحدثة (Telephoto Lens) الخاصة بطراز iPhone 18 Pro Max؛ حيث أظهرت البيانات عزم آبل استخدام عدسة مقربة تعتمد على تصميم المنشور الرباعي المتطور (Tetraprism) بدقة 48 ميجابكسل أيضاً. وتتيح هذه العدسة تقريباً بصرياً حقيقياً يصل إلى 5 أضعاف (5x) دون فقدان الجودة، مع زيادة فتحة العدسة لتمرير ضوء أكثر بنسبة 25% مقارنة بالإصدارات السابقة.
وأشار التقرير الفني للموقع إلى أن شفرات السجل البرمجي أكدت أيضاً إدخال تحسينات على نظام التثبيت البصري المستند إلى تحريك المستشعر (Sensor-shift OIS) من الجيل الثالث، والذي يعمل على تقليل الاهتزازات أثناء تصوير مقاطع الفيديو بدقة 4K بمعدل 120 إطاراً في الثانية، بالإضافة إلى دعم ميزات التركيز التلقائي الهجين فائق السرعة المعتمد على مستشعرات الليزر المحدثة.
تكامل العتاد مع خوارزميات المعالجة الذكية
ونقل الموقع عن مصادر في سلاسل التوريد أن منظومة الكاميرات الثلاثية بدقة 48 ميجابكسل لكل عدسة ستعمل بالتكامل مع شريحة المعالجة القادمة لآبل، والتي ستحتوي على محرك عصبي (Neural Engine) فائق القوة لمعالجة الصور الملتقطة عبر تقنيات الحوسبة البصرية التوليدية وفصل الخلفيات بدقة متناهية، بجانب دعم ميزة التصوير بدقة RAW الكاملة للعدسات الثلاث دون أي تأخير برمي.
ولم تصدر شركة آبل أي تعليق أو تأكيد رسمي بخصوص هذه البيانات المسربة الحصرية لسجل التشخيص أو الموعد المحدد للمؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق أجهزتها الجديدة، حيث تلتزم الشركة كالعادة التكتم الكامل على مواصفات عتادها الداخلي حتى لحظة الصعود على المسرح والإعلان الرسمي في حدثها السنوي الخريفي.










