في كل بطولة كبرى، لا تقتصر متابعة الجماهير على الأهداف والنتائج فقط، بل تمتد إلى التفاصيل الصغيرة التي تحيط باللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم الأرجنتين الذي يلفت الأنظار داخل الملعب وخارجه. وخلال مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز “التانجو” بنتيجة 2-1، أثار سوار أحمر ارتداه عدد من نجوم المنتخب تساؤلات واسعة بين الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما ظهر على معصم القائد ليونيل ميسي، إلى جانب ليساندرو مارتينيز وناهويل مولينا.
وبينما اعتبره البعض مجرد إكسسوار بسيط، كشفت تقارير إعلامية أن لهذا السوار قصة تمتد لسنوات، وترتبط بمعتقدات رمزية وتقاليد روحية، حتى أصبح بالنسبة لميسي وعدد من زملائه تميمة للحظ والحماية.
لم يكن ظهور السوار الأحمر في مباراة إنجلترا هو الأول من نوعه، إذ اعتاد متابعو المنتخب الأرجنتيني مشاهدة ليونيل ميسي وهو يرتديه في العديد من المناسبات، سواء مع منتخب بلاده أو خلال فتراته مع باريس سان جيرمان وإنتر ميامي.
ومع مرور الوقت، انتقلت هذه العادة إلى عدد من لاعبي المنتخب، ليصبح السوار مشهداً متكرراً في مباريات “الألبيسيليستي”، خاصة خلال البطولات الكبرى، وهو ما أعاد الجدل حول معناه الحقيقي وأسباب تمسك اللاعبين به.










