وجه رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، وزارة النفط، بالإسراع في تنفيذ مشروع استراتيجي لخط أنابيب النفط، يربط محافظة البصرة بحديثة وفيشخابور على الحدود مع تركيا، وصولًا إلى ميناء بانياس السوري.
وشدد الزيدي، خلال اجتماع مع قيادات وزارة النفط وممثلين عن الشركات المنفذة، على ضرورة توفير جميع المتطلبات اللازمة؛ لضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية، مؤكدًا أن خط تصدير النفط الخام يمثل أهمية استراتيجية للعراق.
ويهدف المشروع إلى تنويع مسارات تصدير النفط وتعزيز القدرة التصديرية للعراق، بما يدعم مصالحه الاقتصادية والتنموية، إلى جانب فتح قنوات جديدة للوصول إلى الأسواق الخارجية.
واطلع رئيس الحكومة خلال الاجتماع على التفاصيل الفنية والاقتصادية للمشروع، ومسارات التصدير، وكميات النفط الخام المتوقع نقلها عبر منظومة الأنابيب، فضلًا عن آثاره التنموية طويلة المدى.
وكان وزير النفط العراقي باسم محمد خضير قد بحث في 25 أغسطس مع وفد شركة قطرية، مشاركة في تنفيذ المشروع، النموذج الاقتصادي وخطوط الأنابيب وإجراءات التعاقد والجدول الزمني المتوقع للإنجاز، بمشاركة 3 شركات عالمية واحدة الأمريكية واثنتان فرنسية.
وتبلغ الطاقة التصميمية للمنظومة نحو مليوني برميل يوميًا، فيما تقدر تكلفة المشروع بنحو 15 مليار دولار، مع مدة تنفيذ تصل إلى 4 سنوات.
ومن المنتظر أن يمنح المشروع العراق مسارين رئيسيين لتصدير النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي وميناء بانياس السوري، بما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية وتنويع منافذ صادراته النفطية.








