تقرير الجريدة السعودية
باريس – عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، جلسة نقاش موسعة مع مجموعة من قادة الأعمال السعوديين والفرنسيين، لتطوير وتوسيع الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
وحضر اللقاء، الذي عقد في قصر الإليزيه بباريس، وزير الاستثمار السعودي الزائر المهندس. خالد الفالح.
وتضمنت الجلسة مشاركة 23 من الرؤساء التنفيذيين الذين يمثلون الشركات السعودية، حيث ركزت المناقشات على تعزيز التعاون السعودي الفرنسي في القطاعات الرئيسية مثل التكنولوجيا وتحول الطاقة والسياحة.
وذكر الفالح على حسابه على موقع X أنه شارك أيضًا في ورشة عمل لمبادرة الجوار الأخضر العالمية وعقد اجتماعًا مع رؤساء تنفيذيين من عدة شركات فرنسية كبرى لتحفيز وتطوير الاستثمارات المشتركة.
بالإضافة إلى ذلك، التقى الفالح بوزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي استضاف حفل استقبال لكبار المسؤولين التنفيذيين من الشركات السعودية والفرنسية.
وحضر الفالح، يوم الجمعة، إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ووزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله، الاجتماع الثاني للجنة الوزارية السعودية الفرنسية لتنمية العلا. استعرض الاجتماع التقدم والإنجازات التي حققتها الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بهدف جعل هذا الموقع الفريد وجهة للاستثمارات العالمية في مجال السياحة والتراث الثقافي.
وأكدت اللجنة التزامها بالارتقاء بالشراكة السعودية الفرنسية من أجل العلا إلى آفاق جديدة. وناقش أعضاء الحكومتين المشاريع الكبرى الجارية والمستقبلية كجزء من تعاونهم في تطوير العلا.










