تحولت ساحة افتتاح الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب، المقام بأرض الجراج، إلى لوحة فنية مبهجة، بعدما خطفت فرقة السمسمية الأضواء بعروضها التراثية التي أعادت إحياء ذاكرة المدينة، وجذبت مئات المواطنين الذين حرصوا على متابعة الفقرات الفنية منذ اللحظات الأولى لانطلاق المعرض.
وتفاعل أهالي بورسعيد بشكل لافت مع الأغاني الفلكلورية والتراثية، ورددوا كلماتها مع أعضاء الفرقة في مشهد عكس ارتباط أبناء المحافظة بهذا الموروث الشعبي الأصيل، الذي لا يزال حاضرًا في وجدانهم رغم مرور السنوات.
السمسمية تخطف الأضواء في افتتاح معرض بورسعيد للكتاب.. والأهالي يرددون الأغاني التراثية مع الفرقة
وقدمت الفرقة باقة من أشهر أغاني السمسمية التي ارتبطت بتاريخ بورسعيد، من بينها «إحنا البمبوطية» و**«زي النهارده»**، إلى جانب عدد من الأغاني الوطنية والتراثية التي صاحبت أبناء المدينة خلال سنوات المقاومة والاحتلال، واستحضرت بطولات أهالي بورسعيد وصمودهم، وسط تصفيق حار وتفاعل كبير من الحضور.





ولم يقتصر العرض على الغناء فقط، بل صاحبه أداء استعراضي مميز لرقصة البمبوطية الشهيرة، التي جسدت أحد أبرز الملامح التراثية المرتبطة بمدينة بورسعيد، لتضفي أجواء احتفالية مبهجة نالت إعجاب الجمهور من مختلف الأعمار.
وجاءت فقرات السمسمية في مستهل افتتاح الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب، الذي افتتحه السفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة، والدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، ويستمر حتى 31 يوليو الجاري بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة ومكتبة مصر العامة المتنقلة، في إطار جهود وزارة الثقافة لنشر المعرفة وتعزيز الحركة الثقافية بالمحافظات.




















