أكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا مجددا التزامهما بالتنفيذ السريع لاتفاقيات واشنطن، بما في ذلك تسريع الجهود الرامية إلى تحييد قوات التحرير الديمقراطية الرواندية وفك الاشتباكات بين القوات ورفع التدابير الدفاعية.
جاء ذلك خلال انعقاد اجتماع آلية التنسيق الأمني المشتركة، الذي عُقد في جنيف بسويسرا، بمشاركة البلدين بالإضافة إلى الولايات المتحدة وقطر، وجمهورية توجو (بصفتها وسيطا للاتحاد الأفريقي)، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، بحسب بيان صادر عن حكومات الأطراف المشاركة في الاجتماع ونشرته وزارة الخارجية الأمريكية.
وخلال الاجتماع، قيمت الأطراف الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعملت على التوصل إلى فهم مشترك للأوضاع على أرض الواقع.
ولتعزيز الشفافية والمساءلة في هذه العملية، اتفق الطرفان على دراسة آليات التحقق الممكنة لتيسير تنفيذ اتفاقيات واشنطن.
وتلقى المشاركون إحاطة من بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية المعنية بنزع السلاح وإعادة الإدماج، وناقشوا كيف يسهم عملها في تحقيق أهداف اتفاقيات واشنطن من خلال إعادة قوات التحرير الديمقراطية الرواندية إلى أوطانها، وحددوا الخطوات التالية لتعزيز التنسيق في المستقبل.
وتعهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا بتبادل المعلومات بانتظام للحفاظ على صورة دقيقة للتطورات على أرض الواقع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأعربتا عن امتنانهما للولايات المتحدة وقطر والاتحاد الأفريقي وتوجو على دعمهما في عملية السلام.
وتمثل اتفاقيات واشنطن فرصة تاريخية لتحقيق الأمن والازدهار لشعوب منطقة البحيرات العظمى، وأكدت الأطراف مجددا عزمها على إتمام هذه العملية، واتفقت على الاجتماع مجددا في الأسابيع المقبلة لمراجعة التقدم المحرز.










