Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    رئيس مدينة بورفؤاد: غلق وتشميع مركز لتلقي الدروس الخصوصية بشارع الشهداء

    الأحد 20 سبتمبر 8:34 ص

    قداسة البابا تواضروس يُصلّي القداس الإلهي في مطرانية ببا والفشن | صور

    الأحد 20 سبتمبر 8:29 ص

    الرئيس السيسي: ندعم جهود إنهاء الأزمة الإيرانية وضمان حرية الملاحة

    الأحد 20 سبتمبر 8:21 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأحد 20 سبتمبر 8:39 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    ثلاثة قرون من أسرار التاريخ.. وكالة أنباء الشرق الأوسط في جولة داخل قصر الإليزيه

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 20 سبتمبر 7:20 صلا توجد تعليقات

    على بعد خطوات من جادة «الشانزليزيه» الشهيرة، يخفت صخب العاصمة الفرنسية عند بوابات صرح معماري يختزل ثلاثة قرون من أسرار التاريخ.. هنا قصر «الإليزيه»، حيث تتشابك آثار الملوك والأباطرة ورؤساء الجمهوريات المتعاقبين، وتحمل جدران كل صالة من صالاته ذاكرة قرار مصيري رسم ملامح البلاد أو غير مسارها، ومحطات سياسية تركت بصمتها في تاريخ أوروبا.

    وفي مشهد استثنائي، تخلى هذا الصرح الرئاسي عن طابعه الرسمي المغلق وفتح أبوابه أمام الجمهور بمناسبة الدورة الثالثة والأربعين لـ«أيام التراث الأوروبية 2026» (يومي 19 و20 سبتمبر)، ليمنح الزوار فرصة نادرة للتجول في قاعاته وحدائقه، والاطلاع على جانب من تاريخه المعماري والسياسي.

    وتزامنا مع أيام التراث، أجرت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» جولة داخل أروقة القصر، لترصد المسار التاريخي لهذا الصرح الذي أنشئ عام 1722 باسم «فندق إيفرو» كمقر أرستقراطي خاص، تعاقبت عليه شخصيات بارزة، في مقدمتها الماركيزة دي بومبادور، مستشارة وحبيبة الملك لويس الخامس عشر، وشهد تنازل نابليون بونابرت عن العرش عام 1815 وانتهاء إحدى أهم المراحل الإمبراطورية في البلاد، وصولا إلى تخصيصه عام 1848 من الجمعية الوطنية (البرلمان) مقرا لرئيس الجمهورية.

    ومن «مكتبة القصر» بدأت جولة «أ ش أ» داخل «الإليزيه»، وهي القاعة التي كانت في الأصل غرفة نوم قبل أن تتحول إلى مكتبة، وظلت مرتبطة بالذاكرة السياسية من خلال الصور الرسمية للرؤساء شارل ديجول وجورج بومبيدو وفرانسوا ميتران ونيكولا ساركوزي، قبل أن تستضيف منذ فبراير 2023 العمل الفني الزجاجي الضخم «ديدالوس» للفنان جاستن فايلر.

    وبجوار المكتبة، يقع «صالون السرخس»، وهو المكتب الرسمي لقرينة رئيس الجمهورية منذ عام 2007، وتسوده أناقة كلاسيكية يعكسها قماش الجدران المصمم أصلا لغرفة نوم الملك لويس السادس عشر في قصر «كومبيين». وبعد تعديلات طالت زخرفة الصالون في مطلع سبعينيات القرن الماضي، فضل الرئيس فاليري جيسكار ديستان (1974-1981) خلال فترة ولايته العودة إلى طابع كلاسيكي في التصميم، وهو التوجه الذي ترجم لاحقا، عام 1997، بإعادة إنتاج القماش الأصلي وتركيبه في الصالون.

    وعقب مكتب السيدة الأولى لفرنسا، يمتد صالون «الخرائط»، الواقع في الممر المؤدي إلى أجنحة الرئاسة شبه الخاصة، التي تستخدم للإقامة وأيضا لبعض الاستقبالات الرسمية. ويقف هذا الصالون شاهدا على تحولات الجغرافيا السياسية، بعدما استبدلت سجاداته الحائطية القديمة بخرائط جيوسياسية للشرق الأوسط وإفريقيا وضعها الرئيس جيسكار ديستان، إلى جانب أعمال فنية حديثة.

    وعقب المرور بمكتب السيدة الأولى وصالون الخرائط، تتجلى داخل قصر الإليزيه لمسة مصرية في تسمية «صالون كليوباترا»؛ الذي كان في الأصل حجرة زينة خاصة بالماركيزة دي بومبادور، واحدة من أكثر النساء نفوذا في تاريخ فرنسا الملكي. ويعود اسم الصالون إلى سجادة حائطية كانت معروضة فيه حتى عام 2019، وتصور لقاء القائد الروماني مارك أنطونيو والملكة المصرية كليوباترا، استنادا إلى رسم للفنان شارل ناتوار. واليوم، حلت محل مشهد «الحب من النظرة الأولى» بين القائد الروماني والملكة المصرية سجادة حائطية معاصرة صممها الفنان إيف أوبنهايم، وتجمع بين 173 لونا مختلفا، وذلك ضمن أعمال ترميم شاملة طالت الصالون بالكامل في خريف 2019، أسوة بصالون «اللوحات الشخصية».

    وإلى الطابق العلوي لقصر الإليزيه عبر «سلم مورا» الشرفي، وهو سلم أنشئ في عهد الأمير يواكيم مورا، ويتألف من فرعين من الدرجات الرخامية، يزينهما درابزين من الرصاص المذهب يحمل زخارف إمبراطورية، حيث يستند مقبض الدرابزين المزخرف بأوراق الشجر إلى قضبان على شكل سعف نخيل تنبثق من أكاليل زيتون. ويكسو هذا السلم اليوم سجاد شرفي معاصر بعنوان «الأوديسة»، صمم عام 2021.

    وبعد صعود الضيوف عبر هذا السلم للقاء رئيس الجمهورية، تمر الوفود الرسمية بـ«غرفة الانتظار» التي جهزت في عهد الأمير يواكيم مورا، وتستخدم لاستقبال الزوار قبل لقائهم برئيس الجمهورية أو الأمين العام للرئاسة.

    وتفضي «غرفة الانتظار» إلى «الصالون الأخضر»، بألواحه الخشبية ذات الطراز العائد إلى عهد لويس الخامس عشر، والذي احتضن اجتماعات مجلس الوزراء في عهد الجنرال شارل ديجول، بينما تعقد فيه اليوم أرفع الاجتماعات المغلقة مع كبار المستشارين.

    ويقود «الصالون الأخضر» إلى أهم مقار السلطة داخل الإليزيه: «الصالون الذهبي»، قلب السلطة التنفيذية، والمكتب الرسمي لرئيس الجمهورية منذ قيام الجمهورية الخامسة، باستثناء الرئيس فاليري جيسكار ديستان، وقد حافظ على ديكوره الذي يعود إلى عام 1861، والذي صمم في الأصل للإمبراطور نابليون الثالث والإمبراطورة أوجيني.

    وبجوار مكتب رئيس الجمهورية، يستوقف الزوار العمل الفني المعاصر «الساعة الرملية الألفية»، الذي ابتكره الفنان الفرنسي بونوا بيب عام 2021 للتوعية بمخاطر التغير المناخي، من خلال وعاء يحتوي على مادة «القار» شديدة اللزوجة، مبرمجة لتساقط قطراتها على مدار ألف عام، في إشارة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة سيسرع سريان الوقت داخلها ويؤثر على مستقبل الكوكب.

    وبعد مغادرة مكتب الرئيس في الطابق العلوي، والعودة إلى «الصالون الأخضر»، تتواصل الجولة عبر سلم آخر خشبي بسيط قريب من المكتب الرئاسي، يستخدمه رئيس الجمهورية في تنقلاته داخل القصر. وأوضح مصدر يعمل بالقصر لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس إيمانويل ماكرون يستخدم هذا السلم، ويرى أحيانا وهو ينزل عليه سريعا عندما يكون في عجلة من أمره.

    ويعرض قصر الإليزيه في أحد صالوناته، الهدايا التي يحصل عليها الرئيس الفرنسي خلال زياراته إلى الخارج، والتي تصبح ملكا للدولة، كما تلتقط فيه الصور التذكارية للرئيس مع ضيوفه.

    ويضم القصر كذلك صالون وغرفة طعام نابليون الثالث، اللذين أُنشئا عام 1860 لاستضافة المآدب الإمبراطورية المطلة على الحديقة، قبل أن يحجب عنهما الضوء الطبيعي إثر تشييد «الحديقة الشتوية» عام 1881، ما استدعى فتح ثلاث قباب زجاجية لإدخال الإضاءة الطبيعية مجددا.

    أما «الحديقة الشتوية» نفسها، التي كانت في الأصل دفيئة لنباتات نادرة، فتستخدم اليوم قاعة للمؤتمرات الصحفية، وقد أضفى عليها الفنان دانيال بورين عام 2021 لمسة معاصرة من خلال تركيب فني على الواجهة الزجاجية بألوان العلم الفرنسي ومرايا على جدارها الرئيسي.

    وفي تلك الحديقة الشتوية المغلقة، وأمام المكان المخصص للمؤتمرات الصحفية، وضعت طاولة قمة مجموعة السبع التي تترأسها فرنسا هذا العام، وبجوارها «قاعة الحفلات الكبرى» التي تبلغ مساحتها 600 متر مربع، شيدها المهندس المعماري أوجين دوبريسين، وافتتحها الرئيس سادي كارنو بمناسبة معرض باريس الدولي عام 1889، وتعد المكان الرئيسي لمراسم التنصيب ومنح أوسمة جوقة الشرف.

    وشهدت «قاعة الحفلات» تطورات متعاقبة؛ إذ فتحت فيها عام 1984 عشرة أبواب ونوافذ مطلة على الحديقة لإدخال الضوء الطبيعي، فيما تم تركيب زخرفة نسيجية جديدة للقاعة عام 2019. ويكشف السقف الجبسي الفخم من طراز نابليون الثالث عن زخارف تمجد الجمهورية والسلام.

    وفي قاعة الاحتفالات، عرض قصر الإليزيه نماذج لموائد العشاء الرسمية بتفاصيلها الفاخرة؛ من مفارش «لانفوج»، وأطباق «سيفر»، وكريستال «باكارات»، إلى جانب ركن خاص بالزهور.

    وأوضح أحد العاملين بالقصر لـ(أ ش أ) أنه على الرغم من أن معظم الزهور في أوروبا تستورد من هولندا، إلا أن الإليزيه يحرص على اقتناء زهور فرنسية محلية كالفاوانيا وشقائق النعمان؛ دعما للإنتاج الوطني وحفاظا على التنوع البيولوجي والتراث الزراعي.

    وأضاف المصدر أن هذا الاهتمام يعكس فلسفة الإليزيه في أن «التراث لا يقتصر على المباني والأحجار، بل يتجسد أيضا في الطبيعة الحية والأراضي الزراعية والزهور التي تجمل الحياة اليومية».

    ومن قاعة الاحتفالات، ينتقل المسار إلى صالون «اللوحات الشخصية»، الذي شهد قرارات نابليون بونابرت ثم احتضن اجتماعات مجلس وزراء الإمبراطورية الثانية، بينما تقام فيه اليوم المآدب المصغرة وتعرض الهدايا البروتوكولية الدولية خلال زيارات رؤساء الدول الأجنبية.

    ويتصل بهذا الصالون «صالون بومبادور»، غرفة النوم الرسمية السابقة للماركيزة دي بومبادور، الذي شهد اجتماعات القادة الأوروبيين التاريخية عقب سقوط جدار برلين في نوفمبر 1989.

    ومن «بومبادور» إلى صالون «السفراء» الفاخر، الذي كان مخصصا تاريخيا لتقديم أوراق اعتماد السفراء الأجانب إلى المكان الذي يعقد فيه اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي صباح كل أربعاء منذ عام 2017.

    ويجاور «صالون السفراء» صالون «المرافقين العسكريين»، بزخارفه الخشبية ولوحاته الجدارية العائدة إلى القرن الثامن عشر، والتي تجسد السلام والحرب.

    وتختتم الجولة داخل قصر الإليزيه بصالون «مورا» الإمبراطوري، الذي تجرى فيه اليوم مراسم توقيع الاتفاقيات الرسمية، والمزين بلوحات الفرسان وعمود تراجان، مصدر إلهام نابليون بونابرت لبناء عمود ساحة فاندوم. وارتبط هذا الصالون بمحطات سياسية بارزة؛ إذ استخدم مكتبا للاقتراع في أول انتخابات رئاسية فرنسية عام 1848، وشهد في يناير 1963 توقيع «معاهدة الإليزيه» بين الرئيس شارل ديجول والمستشار الألماني كونراد أديناور، التي شكلت محطة أساسية في المصالحة الفرنسية الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية.

    ومن القاعات والصالونات يعود الزائر إلى حدائق الإليزيه، حيث لا يقتصر برنامج زيارة هذا العام على اكتشاف القصر ميدانيا، إذ يتعرف الجمهور أيضا على جانب من أعمال الترميم التي شهدها القصر خلال السنوات العشر الأخيرة.

    كما استضافت حدائق القصر معرضا لأعمال 12 مصورا صحفيا يرافقون نشاط رئيس الجمهورية في تنقلاته، ووضعت لوحات تعرض صورا حائزة على جوائز، التقطها هؤلاء المصورون خلال حقبتين من ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وفي هذا السياق، صرح مصدر مسؤول في الرئاسة الفرنسية لـ(أ ش أ) بأن «هذه الصور مهمة لنا، فهي تذكرنا بكل ما مررنا به وبتفاصيل تلك الجولات، إذ يبقى التصوير من ذكريات الرحلات مع انتهاء كل مرحلة»، مضيفا أن هذه اللقطات «تستحضر أيضا مواقف عايشناها خلال الجولات»، وأن الرئاسة «تعتز ببراعة المصورين المصاحبين للرئيس وبما حققوه من جوائز في السنوات الماضية».

    و خصص ركن في حديقة الإليزيه للجولة الافتراضية، حيث يضع الزوار أجهزة للواقع الافتراضي تتيح لهم استكشاف تطور التصميم الداخلي للقصر عبر العصور حتى يومنا هذا، في تجربة غامرة.

    وأقيمت كذلك في الحديقة لوحة كبيرة تحمل رسما للقصر كاملا، وأمامها طاولة عليها ألوان تمنح الأطفال والزوار فرصة لتلوين جزء من هذا القصر التاريخي الشاسع.

    وذكرت الرئاسة الفرنسية أن القصر يستقبل نحو 10 آلاف زائر خلال «أيام التراث»، يسلكون مسارا يبدأ من الحدائق ويمر بـ«باحة الشرف» حيث الهدايا التذكارية، وصولا إلى مختلف الصالونات، إلى جانب عدد من الأنشطة والمعارض المخصصة لهذه المناسبة.

    وفي هذا الإطار، قال مصدر مطلع بالرئاسة لـ(أ ش أ) إن نحو 800 موظف يعملون داخل القصر يشعرون بالفخر والسعادة حين تفتح أبوابه سنويا أمام الفرنسيين، معتبرا أن السماح للمواطنين بزيارة قصر الإليزيه يعكس «نموذجا حيا للتفاعل بين المواطنين وتاريخ بلادهم وذاكرة الوطن».

    وتصل جولة وكالة أنباء الشرق الأوسط داخل «الإليزيه» إلى نهايتها عند «باحة الشرف»، التي ينطلق منها الرئيس الفرنسي لاستقبال ضيوفه من كبار الزعماء قبل اصطحابهم إلى داخل القصر؛ لتختتم بذلك رحلة بين أروقة صرح ظل على مدى ثلاثة قرون شاهدا على التحولات الكبرى التي مرت بها فرنسا، من الحكم الملكي والإمبراطورية إلى الجمهوريات المتعاقبة وصولا إلى الجمهورية الخامسة.

    ومع انقضاء «أيام التراث الأوروبية»، ويومين من ازدحام قاعات القصر بعامة الزوار، تغلق الأبواب الرئاسية من جديد، لتستعيد الممرات سكونها المهيب، ويعود الإليزيه إلى دوره المعتاد في استقبال قادة العالم واحتضان اللقاءات والاتصالات التي ترسم توجهات فرنسا وعلاقاتها الدولية، في امتداد لدور تاريخي يتواصل من جيل إلى جيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    رئيس مدينة بورفؤاد: غلق وتشميع مركز لتلقي الدروس الخصوصية بشارع الشهداء

    مقالات الأحد 20 سبتمبر 8:34 ص

    قداسة البابا تواضروس يُصلّي القداس الإلهي في مطرانية ببا والفشن | صور

    مقالات الأحد 20 سبتمبر 8:29 ص

    الرئيس السيسي: ندعم جهود إنهاء الأزمة الإيرانية وضمان حرية الملاحة

    مقالات الأحد 20 سبتمبر 8:21 ص

    الرئيس السيسي يؤكد على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة

    مقالات الأحد 20 سبتمبر 8:16 ص

    من أسفل الكباري إلى أسطح المباني.. خطة برلمانية لتخضير شبرا الخيمة

    مقالات الأحد 20 سبتمبر 8:09 ص

    تحصين 213 ألف رأس ماشية على مدار ثلاثة أسابيع في الجيزة

    مقالات الأحد 20 سبتمبر 8:03 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    قداسة البابا تواضروس يُصلّي القداس الإلهي في مطرانية ببا والفشن | صور

    الأحد 20 سبتمبر 8:29 ص

    الرئيس السيسي: ندعم جهود إنهاء الأزمة الإيرانية وضمان حرية الملاحة

    الأحد 20 سبتمبر 8:21 ص

    الرئيس السيسي يؤكد على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة

    الأحد 20 سبتمبر 8:16 ص

    من أسفل الكباري إلى أسطح المباني.. خطة برلمانية لتخضير شبرا الخيمة

    الأحد 20 سبتمبر 8:09 ص

    تحصين 213 ألف رأس ماشية على مدار ثلاثة أسابيع في الجيزة

    الأحد 20 سبتمبر 8:03 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    البرلمان العربي: نتضامن مع السعودية في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها

    إصابة 3 شباب في تصادم ملاكي ودراجة نارية بدار السلام سوهاج

    أبو نوبة: انتصارات أكتوبر المجيدة جسدت قدرة المصريين على تجاوز التحديات

    الإعلام الأمني العراقي: لا توجد مخاوف من انسحاب قوات التحالف الدولي

    ثلاثة قرون من أسرار التاريخ.. وكالة أنباء الشرق الأوسط في جولة داخل قصر الإليزيه

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟